الجمعة، 13 مارس 2026

05:39 ص

محجبتان ولاجئة سورية يكسرن قواعد مسابقة ملكة جمال ألمانيا 2026

بشرى وأمينة

بشرى وأمينة

شهدت مسابقة ملك جمال ألمانيا لعام 2026، تحولًا جذريًا في معايير الجمال التقليدية، إذ شهدت النسخة الأخيرة احتفاءا بتمكين المرأة ومواجهة العنصرية، وفي قلب استوديوهات بافاريا قرب ميونخ، خطفت الأنظار ثلاثة فتيات لقدرتهن على صياغة مفهوم جديد لمسابقات الجمال.

روز موندي من سوريا إلى ملكة ألمانيا

ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية dpa، توجت الناشطة روز موندي، صاحبة الـ26 عامًا بلقب ملكة جمال ألمانيا، حاملة معها قصة نجاح ملهمة، إذ تعود أصول عائلة روز إلى سوريا، وقد انتقلت مع عائلتها في صغرها، وافتتحت صالونًا تجميليًا بالتعاون مع شقيقتها، لكن مع تفشي جائحة كورونا اضطرت للغلق وبدأت في استخدام منصة "تويتش".

استغلت روز فوزها في المسابقة لتوجيه رسالة حول تقبل الذات والعنصرية اليومية، وصعوبات اللغة، مؤكدة أنه ليس من الضروري أن تكون مثاليًا حتى تنجح.

بشرى وأمينة.. محجبتان في وجه الكراهية

وللمرة الأولى في تاريخ المسابقة، تأهلت فتاتان محجبتان إلى المرحلة النهائية من المسابقة، وهما بشرى سيد، 27 عامًا، وهي مؤسسة لعلامة أزياء للمحجبات، وأمينة بن بوزيد، 23 عامًا، وتعمل متخصصة في دعم رائدات الأعمال.

ورغم تفوقهما على أكثر من 2600 متقدمة، واجهت الفتاتان موجة من العداء والعنصرية عبر الإنترنت، وفي رد مختصر على المشككين في انتمائهما لألمانيا، قالت بشرى ساخرة: "هل كون المرء ألمانيًا يعني تسريحة شعر معينة؟ نحن ألمانيات ونمارس حتى العادات الألمانية التقليدية".

%90 من الكراهية مصدرها الرجال

كشفت بشرى أن الغالبية العظمة من التعليقات المسيئة تأتي من الرجال، وهو ما أعتبرته أمينة بن بوزيد مشكلة هيكلية تظهر كلما حاولت المرأة الظهور.

من جانبهم، أعلن القائمون على المسابقة، أنهم لا يبحثون عن مؤثرات في عالم التجميل، بل عن قياديات وعضوات في مجالس إدارة الشركات الكبرى، فإلى جانب الفائزة روز موندي، ضمت القائمة النهائية كفاءات علمية وإدارية، من بينهن عالمة الأحياء أميلي ريجل والمديرة التنفيذية آن بوملر.

اقرأ أيضًا:

تامر حسني الأعلى مشاهدة في 2025 بفضل "ملكة جمال الكون"

نزيف بالمخ وغيبوبة، تطورات حالة ملكة جمال جامايكا بعد سقوطها على المسرح

search