الجمعة، 13 مارس 2026

03:27 ص

بين "مي" و"هدى".. هل تكسر دراما رمضان 2026 قواعد الزواج التقليدية؟

مي وخطيبها في مسلسل كان ياما كان

مي وخطيبها في مسلسل كان ياما كان

لاحظ الجمهور ظاهرة لافتة في عدد من الأعمال الدرامية خلال النصفين الأول والثاني من الموسم الرمضاني، حيث ظهرت أكثر من شخصية نسائية مستعدة لتقديم تنازلات مادية كبيرة من أجل إتمام الزواج، ما فتح باب النقاش حول الرسائل التي تقدمها الدراما بشأن العلاقات وتكاليف الزواج في المجتمع.

العروس تشتري الشبكة في مسلسل «كان ياما كان»

في النصف الأول من الموسم الرمضاني، قدم مسلسل «كان ياما كان» نموذجًا واضحًا لهذه الفكرة من خلال شخصية «مي» التي جسدتها الفنانة آلاء علي، وهي شقيقة شخصية داليا التي تؤدي دورها الفنانة يسرا اللوزي.

وخلال الأحداث، ظهرت «مي» وهي تسعى بكل الطرق لإتمام زواجها، لدرجة أنها قامت بشراء الشبكة بنفسها، في خطوة غير معتادة في العادات التقليدية التي جرت على أن يقدم العريس الشبكة للعروس. 

بسنت أبو باشا في مسلسل حكاية نرجس

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أبدت «مي» استعدادها أيضًا لتحمل جزء من مصاريف السكن، حيث عرضت دفع إيجار الشقة أو حتى العيش في شقة والدتها، فقط حتى تتمكن من الزواج دون تأجيل.

بدلة العريس على حساب العروس في مسلسل «حكاية نرجس»

ولم تكن هذه الحالة الوحيدة في دراما رمضان هذا العام، فمع بداية النصف الثاني من الموسم ظهرت الفكرة نفسها تقريبًا في مسلسل «حكاية نرجس».

حيث جسدت الفنانة بسنت أبو باشا شخصية «هدى»، شقيقة «نرجس»، والتي ظهرت خلال الأحداث وهي تحاول تسهيل زواجها بكل الطرق الممكنة. 

وفي أحد المشاهد اللافتة، قامت «هدى» بشراء بدلة لخطيبها حتى يتمكن من التقدم لخطبتها بشكل مناسب، كما شاركت أيضًا في دفع مقدم الشقة وتجهيزات الزواج، وهو ما جعلها تبدو وكأنها تقوم بدور العريس وليس العروس.

بين الواقع والدراما

في النهاية، تبقى هذه النماذج الدرامية انعكاسًا لمحاولات مختلفة لفهم التغيرات الاجتماعية التي يعيشها المجتمع، خاصة فيما يتعلق بفكرة الزواج وتكاليفه، فبين عروس تشتري الشبكة، وأخرى تجهز بدلة العريس وتدفع مقدم الشقة، يبدو أن دراما رمضان هذا العام فتحت بابًا جديدًا للنقاش حول الأدوار التقليدية بين العريس والعروس، وهل يمكن أن تتغير بالفعل مع مرور الوقت.

اقرأ أيضا:

شخصية ريهام عبدالغفور في "حكاية نرجس" كيف تتعامل مع الخبث والتلاعب؟

"أب ولكن" و"كان ياما كان".. كيف أظهرت دراما رمضان أزمة قضايا الرؤية؟

search