الجمعة، 13 مارس 2026

09:33 م

لنتائج أسرع قبل العيد.. احذرِ وضع منتجات البشرة في هذه الساعة

العناية بالبشرة

العناية بالبشرة

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبدأ رحلة البحث عن النضارة المثالية، والبشرة المتألقة التي تليق ببهجة العيد، لكن المفارقة تكمن في أن الإغراق في استخدام مستحضرات العناية لا يضمن دائمًا النتيجة المرجوة، بل قد يأتي أحيانًا بنتائج عكسية تُرهق البشرة بدلًا من إحيائها، والسر هنا لا يكمن فقط في جودة المنتجات بل في توقيت وضعها.

العناية بالبشرة تزامنًا مع الساعة البيولوجية

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن أغلب النساء تجهل العامل الأهم في العناية بالبشرة، وهو الساعة البيولوجية، حيث ترتكز الدراسة على إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، حسب صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

ووفقًا للدراسة، تمتلك البشرة، مجموعة من الساعات الخارجية في خلاياها، إذ تنظم هذه الساعات التعبير الجيني، ما يضع البشرة في وضعين مختلفين تمامًا اعتمادًا على ما إذا كانت الشمس مشرقة أم غائبة.

وعند حدوث خلل في الساعة البيولوجية، تضطرب البشرة وتفقد نضارتها، وتبدأ في إظهار علامات الشيخوخة بشكل أسرع من المعتاد.

عندما تشرق الشمس، تتخذ البشرة وضعية الدفاع وتتحول إلى أولوية البقاء على قيد الحياة، إذ تؤكد الأبحاث أن الجلد أثناء اليقظة يكون في حالة تأهب قصوى لصد عوامل البيئة الضارة كالأشعة فوق البنفسجية، والضباب، والأدخنة، والبكتيريا، حيث يزداد سمك حاجز البشرة ويصبح أقل امتصاصًا للمواد.

كما ترتفع مستويات الهيروجين لمكافحة الجذور الحرة خلال ساعات النهار، بالإضافة إلى ذلك تصل إفرازات الغدد الدهنية إلى الذروة لتكوين طبقة دهنية واقية طبيعية.

روتين العناية الصباحية للبشرة

بما إن البشرة في الصباح تتخذ دورًا دفاعيًا، يجب أن يكون الروتين الصباحي معززًا لهذه العملية، عن طريق إضافة مضادات الأكسدة مثل فيتامين  C وE لتعزيز البشرة ضد الإجهاد التأكسدي.

كذلك النياسيناميد ممتاز لتنظيم إفرازات الزيوت الزائدة بعد الظهر، وبالطبع واقي الشمس هو درع الحماية الأول للبشرة في ساعات النهار.

روتين العناية المسائية للبشرة

لكن بمجرد إطفاء الأنوار وغياب الشمس، تبدأ البشرة في تحويل وضع الحماية إلى وضع الإصلاح، إذ تنقسم الخلايا في هذا التوقيت بمعدل مرتفع يصل إلى 30 مرة ضعف الانقسامات في النهار، تحديدًا بين الساعة العاشرة مساءً، والثانية صباحًا.

لكن في هذا التوقيت تكمن مشكلة المقايضة، فبينما تكون مسامية البشرة واسعة وقابلة لإمتصاص السيرومات العلاجية والكريمات، تكون أيضًا بابًا لتسرب الماء والترطيب من البشرة.

في هذا التوقيت، يمكن وضع الريتينويدات التي تعمل بشكل أفضل خلال الليل لأنها تُسرّع عملية التجديد، كما تدعم الببتيدات تخليق الكولاجين الذي يحدث أثناء النوم، ولكن نظرًا لفقدان الرطوبة، يجب ترطيب البشرة جيدًا في هذا التوقيت.

اقرأ أيضًا:

الكولاجين ليس حلا سحريا.. بدائل أكثر أمانا وفعالية

مستخلص من "شجرة المعجزة"، 7 فوائد لـ زيت المورينجا حليف الجسم والبشرة

search