السبت، 14 مارس 2026

03:04 ص

مرض غامض ينهش جسد شقيقين واستغاثة من أب "أرزقي"

فاطمة ومحمد

فاطمة ومحمد

يعيش أب “أرزقي” مأساة مزدوجة بين فكي المرض والفقر، بدأت فصولها عندما سقط نجله محمد فجأة وهو في المرحلة الابتدائية، وشرع في رحلة من البحث حول طبيعة المرض الذي أصابه، وتنتهي بظهور أعراض المرض ذاته على شقيقة محمد “فاطمة”.

حالة محمد وفاطمة

وقال صبري عبدالعاطي، والد محمد وفاطمة، لـ"تليجراف مصر" إن أعراض المرض ظهرت على نجله وهو في سن الـ12 عاما، حيث بدأت حركته تضعف، وكلامه يقل، ومع تدهور الحالة سريعًا يومًا بعد يوم، لجأ الأب إلى الأطباء لمعرفة تشخيص نجله.

وأوضح عبدالعاطي أن محمد خضع  للفحص الطبي لدى أكثر من طبيب، وفي أكثر من مستشفى، لكان جاءت التشخيصات كلها متضاربة، منهم من قال إنه يعاني من كهرباء زيادة على المخ، أو شلل رعاش، أو تلف في الأعصاب، أو خلايا تالفه، أو نسبة ضمور، وغيرها من التشخيصات.

وأشار عبدالعاطي إلى أنه منذ عام 2017 وحتى الآن لم يأت أي علاج خضع له محمد صاحب الـ22 عامًا بنتيجة، موضحًا أنه أجرى له عمليتين لعلاج الشلل الرعاش، وأستكمل رعايته بالعلاج الطبيعي فقط، نظرًا لضيق ذات اليد.

وفي عام 2023 فوجئ الأب بظهور الأعراض ذاتها على ابنته فاطمة" 17 عامًا"، لكنها محرومة من أي بروتوكول علاجي حتى الآن.

عربة "آيس كريم" في مواجهة "مليون جنيه"

تتجلى قسوة المأساة في الفجوة بين إمكانيات الأب المادية ومتطلبات العلاج؛ فالأب "أرزقي" يعمل بائعًا متجولاً على عربة آيس كريم في الصيف، بينما أكد له بعض الأطباء أن الأبناء بحاجة لعملية زراعة "بطارية مخ" تتجاوز تكلفتها المليون جنيه، وهو رقم يفوق طاقة الأسرة. 

اليوم، يقف محمد وفاطمة عاجزين عن الحركة والكلام، بينما يطلق الأب استغاثة للمسؤولين ويطلب تشخيص نهائي دقيق للحالة التي أصابت الأبناء، وتوفير العلاج والمتابعة الطبية المتخصصة لهم، أو حتى توفير مصدر رزق ثابت للأب يضمن حياة كريمة للأسرة ويساعد في نفقات العلاج الباهظة.

اقرأ أيضًا:

شركة تأمين تمنح خصومات على علاجات السمنة.. ما المقابل؟

بعد شائعة وفاته، هل فشل الأطباء في علاج هاني شاكر؟

search