السبت، 14 مارس 2026

01:33 م

حرب إيران تضع رئيس فيفا في مرمى الانتقادات.. هل يجرؤ على معاقبة أمريكا؟

جياني إنفانتينو رئيس فيفا ودونالد ترامب

جياني إنفانتينو رئيس فيفا ودونالد ترامب

يستعد كأس العالم 2026 ليصبح إحدى أكثر البطولات إثارة للجدل في تاريخ البطولة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي هددت المنتخب الإيراني قبل انطلاق البطولة. 

وأثارت هذه التصريحات حالة من الفوضى السياسية والرياضية، حيث أشار ترامب إلى أن مشاركة منتخب إيران قد تهدد سلامتهم الشخصية، ما دفع بعض الدول والفرق لمراجعة موقفها من التواجد في البطولة.

وتعرض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، لانتقادات شديدة بسبب موقفه من الأزمة، إذ اكتفى بالسكوت ولم يفرض أي إجراءات لحماية الفرق المشاركة. 

ووصف النقاد هذا الصمت بأنه نقص في المسؤولية الأخلاقية، مؤكدين أن كرة القدم يجب أن تكون وسيلة لتوحيد الشعوب وليس تهديدها.

بعد أزمة إيران وأمريكا.. رئيس فيفا في مرمى الانتقادات الدولية

وأشار تقرير صحفي نشرته صحيفة Daily Star البريطانية إلى أن بعض الدول مثل العراق تفكر في الانسحاب من البطولة بسبب المخاطر الأمنية، في حين أن إسبانيا وتركيا وألمانيا أعربت عن مخاوفها بشأن استضافة الولايات المتحدة للحدث. 

الأزمة تعكس أيضًا تزايد التدخل السياسي في كرة القدم، خاصة عندما تتداخل القرارات الرياضية مع النزاعات الدولية والحروب.

وأثار الموقف مخاوف واسعة داخل إيران، حيث أصدرت سلطات كرة القدم تحذيرات للفريق، فيما وصفت بعض الشخصيات الرياضية ترامب بأنه مسؤول مباشر عن تهديدات محتملة لحياة اللاعبين.

ورغم الضغوط الدولية، لم يتحرك فيفا لإلغاء استضافة الولايات المتحدة، ما يزيد من حدة الجدل حول نزاهة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تداعيات الأزمة ليست محلية فقط، بل تصل إلى المستوى العالمي، إذ يراقب المجتمع الدولي هذه التطورات بعناية، خشية أن تتحول البطولة إلى منصة للصراعات السياسية أكثر من كونها حدثًا رياضيًا موحدًا.

التوترات الحالية جعلت من الضروري أن يتحرك الاتحاد الدولي بسرعة لتأكيد سلامة جميع المشاركين، وإلا فإن سمعة فيفا ستتعرض لأضرار طويلة الأمد قد تطال ثقة الجماهير والدول على حد سواء.

رغم كل هذه التحديات، لا تزال البطولة تحتفظ بجاذبيتها الجماهيرية، لكن الأزمة الأمنية والسياسية الحالية قد تترك بصمة واضحة على تاريخ المونديال، وتثير نقاشات واسعة حول دور السياسة في الرياضة.

السيناريو الحالي يضع إنفانتينو في موقف صعب، إذ يتوقع من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم لحماية اللاعبين وضمان نزاهة البطولة، وإلا فإن القرار بعدم معاقبة الولايات المتحدة قد يُنظر إليه كإهمال فادح في مسؤوليات فيفا.

اقرأ أيضًا..

طلائع الجيش يتأهل لنصف نهائي كأس مصر بعد إقصاء سيراميكا بركلات الترجيح

مجدي عبد الغني: لن أخوض انتخابات الأهلي.. وأتمنى رئاسة ياسين منصور للنادي

الترجي يستعيد نجومه قبل مواجهة الأهلي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

search