الخميس، 08 أكتوبر 2026
07:35 م
حرب المسيرات
في السنوات الأخيرة تصدر مصطلح حرب المسيرات المشهد العسكري العالمي خاصة مع تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، فبدلاً من المعارك التقليدية التي تعتمد على الجيوش البرية والدبابات والبوارج الحربية، أصبحت الطائرات بدون طيار (المسيّرات) لاعبًا رئيسيًا في ساحة القتال.

حرب المسيرات هي استخدام الطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية لأغراض متعددة، مثل:
وتعمل هذه الطائرات عبر أنظمة تحكم عن بعد أو عبر الأقمار الصناعية، ويمكن تشغيلها من مراكز قيادة بعيدة عن ساحة القتال، وهذا يعني أن العمليات العسكرية يمكن تنفيذها من خلف شاشات التحكم دون تعريض الطيارين أو الجنود للخطر المباشر.
يعتبر كثير من الباحثين العسكريين أن الانتشار الواسع للمسيرات يمثل أحد أهم مظاهر حروب الجيل الخامس، التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة.
وتتميز حروب الجيل الخامس بعدة خصائص:
وبسبب هذه العوامل أصبحت التكنولوجيا العسكرية أهم من القوة البشرية في كثير من الحالات.
رغم أن الجيوش والدبابات والطائرات المقاتلة لا تزال موجودة، فإن العديد من الخبراء العسكريين يرون أن المسيرات بدأت تغيّر شكل الحرب بشكل جذري، فبدلاً من إرسال طائرة مقاتلة مع طيار قد يتعرض للخطر، يمكن إرسال مسيّرة صغيرة منخفضة التكلفة لتنفيذ المهمة نفسها.
وفي حال إسقاطها:
ولهذا السبب أصبحت المسيرات سلاحًا جذابًا للجيوش الحديثة.
وبحسب ما نشرته وكالة “رويترز” تُعد إيران من أكبر منتجي الطائرات المسيّرة في العالم حيث تشير تقديرات مركز مرونة المعلومات، وهو مركز أبحاث غير ربحي مدعوم من وزارة الخارجية البريطانية، إلى أن طهران تمتلك قدرة إنتاج تصل إلى نحو 10 آلاف طائرة مسيّرة شهريًا.
أما فيما يتعلق بالصواريخ فلا توجد أرقام دقيقة لحجم الترسانة الإيرانية، إذ تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى امتلاك إيران نحو 2500 صاروخ باليستي، بينما يرى بعض المحللين أن العدد قد يصل إلى نحو 6 آلاف صاروخ.

ووفقًا لما نشره موقع "اقتصاد الشرق بلومبرج" يمتلك البرنامج العسكري الإيراني مجموعة متنوعة من المركبات القتالية بلا طيار، من أبرز هذه الطائرات “شاهد‑149”، التي يمكنها التحليق لمسافة تصل إلى 4000 كيلومتر (2480 ميلاً) وحمل ما يصل إلى 500 كيلوغرام من الذخائر.
كما تنتج إيران العديد من الطائرات المسيّرة الانتحارية أو "كاميكازي"، المصممة للاشتباك مع الهدف والانفجار عنده دون العودة بعد المهمة، وتُقدّر تكلفة هذه الطائرات منخفضة نسبيًا بين 20 و50 ألف دولار، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS).
استخدمت إسرائيل الطائرات المسيرة لاستهداف قيادات إيرانية ومواقع حزب الله في بيروت ضمن سلسلة غارات جوية أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين وتدمير بعض البنية التحتية.
وتركزت الهجمات على قادة في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومناطق جنوب وشرق لبنان، كما قصفت إسرائيل مناطق قرب السفارة الإيرانية.
وفق بيانات نشرتها وكالة “رويترز” في 10 مارس نقلًا عن وزارات الدفاع في عدد من دول الخليج، فقد تم رصد واعتراض مئات الصواريخ وآلاف الطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران منذ بدء الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، وجاءت الأرقام على النحو التالي:
الإمارات
قطر
البحرين
كما أشارت الكويت إلى تعرضها لهجمات صاروخية ومسيرات بين 2 و5 مارس دون نشر أرقام تفصيلية.

اقرأ أيضًا:
دفاعات الأردن والإمارات تعترض مئات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
اندلاع حريق في الفجيرة إثر سقوط شظايا مسيّرة وتوقف عمليات تحميل النفط
"الدفاع السعودية" تحطم "موجة مسيرات" إيرانية.. تدمير 12 طائرة و3 صواريخ باليستية
08 أكتوبر 2026 07:12 م
08 أكتوبر 2026 05:55 م
08 أكتوبر 2026 04:56 م
08 أكتوبر 2026 04:01 م
08 أكتوبر 2026 12:51 م
08 أكتوبر 2026 11:33 ص
08 أكتوبر 2026 10:38 ص
08 أكتوبر 2026 09:42 ص
أكثر الكلمات انتشاراً