الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
07:55 ص
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي،
كشف مسؤولان رفيعا المستوى في البيت الأبيض لشبكة “سي إن إن”، أن مسؤولين إيرانيين حاولوا التواصل بشكل مباشر مع مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ومع آخرين داخل الإدارة الأمريكية خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لإعادة فتح قناة دبلوماسية.
ومن جانبه أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فريقه أنه لا يرغب في إجراء مفاوضات رسمية في الوقت الحالي.
وفي المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشكل قاطع أي اتصال مع المبعوث الأمريكي خلال الأيام الأخيرة.
وقال عراقجي على منصة "إكس" إن أي ادعاء بوجود اتصالات جديدة يهدف إلى تضليل متعاملي النفط والرأي العام، مشددًا على أن آخر اتصال له مع المبعوث الأمريكي كان قبل شن أي هجوم عسكري على إيران.
وذكرت مصادر أمريكية أن هناك إعادة لتفعيل قناة اتصال مباشرة بين ويتكوف وعراقجي خلال الأيام الأخيرة، وهي أول تواصل معروف منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أسبوعين.
وأوضحت المصادر أن رسائل عراقجي ركزت على إمكانية إنهاء الحرب، بينما اختلفت الروايات حول من بادر بفتح القناة، فبعض المصادر الإيرانية ذكرت تجاهل رسائل المبعوث الأمريكي، بينما أكد مسؤول أمريكي أن عراقجي هو من بادر بالتواصل.
قال الرئيس ترامب إن إيران حاولت الاتصال بالولايات المتحدة، لكنه لا يعرف بالضبط هوية المسؤولين المخولين بالتفاوض، مؤكدًا: "إنهم يريدون إبرام صفقة.. لكننا لا نعرف من هم بالضبط".
وأضاف أنه من الممكن أن تخرج أمور جيدة من المحادثات، وأن القيادة في إيران غير واضحة بعد مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينما المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي لم يظهر علنًا وقد يكون قُتل.
وفي نفس السياق، أكد مسؤول أمريكي، أن ترامب منفتح على صفقة تسمح لإيران بالاندماج مع المجتمع الدولي والاستفادة اقتصاديًا من صادراتها النفطية، مع التشديد على أنه لن يتفاوض من موقع ضعف.
ونفى مسؤولون إيرانيون أي مفاوضات مع الإدارة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدين أن طهران تطالب بضمانات تجعل أي اتفاق سلام دائمًا، وليس هدنة مؤقتة.
وبالرغم من أن عباس عراقجي لم يكن يُعتبر من صناع القرار الرئيسيين في إيران قبل اندلاع الحرب، ترى واشنطن أنه لا يمتلك سلطة اتخاذ القرارات النهائية حاليًا.
وأشارت المصادر إلى أن عراقجي ينسق بشكل وثيق مع علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يُنظر إليه كقائد مدني فعلي لإيران منذ اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
ويرى مسؤولون أمريكيون، أن عراقجي يمثل قناة الاتصال الأكثر عملية مع واشنطن، نظرًا للعلاقات السابقة التي تربطه بالمسؤولين الأمريكيين ولأنه لا يزال على قيد الحياة.
أقرأ أيضًا:
بين بصمة الجسد وخوارزميات التزييف، هل خُدع العالم بفيديو نتنياهو الأخير؟
14 أكتوبر 2026 03:35 ص
14 أكتوبر 2026 03:33 ص
13 أكتوبر 2026 11:04 م
13 أكتوبر 2026 10:02 م
13 أكتوبر 2026 08:58 م
13 أكتوبر 2026 08:05 م
13 أكتوبر 2026 06:46 م
13 أكتوبر 2026 06:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً