السبت، 26 سبتمبر 2026
06:33 ص
حكاية نرجس
شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل حكاية نرجس تطورات درامية مؤثرة، إذ كشفت نرجس (ريهام عبد الغفور) عن معاناتها مع مرض السرطان بعد تشخيصها بورم خبيث، ما دفعها للخضوع لجلسات علاج كيماوي.
في مشهد داخل وحدة العلاج، سألت نرجس الممرضة عن مدة حياتها المتبقية، معبرة عن رغبتها الوحيدة في رؤية ابنها يوسف مجددًا قبل فوات الأوان، ما أضفى على الحلقة بعدًا إنسانيًا عاطفيًا قويًا.
توجهت نرجس بعد ذلك إلى منزل عائلة يوسف (إسماعيل) بحثًا عنه، لتكتشف أن نتائج تحليل DNA جاءت سلبية، ما دفعها للشروع في رحلة جديدة للعثور عليه.
وتصدم نرجس أكثر عندما تعلم أن يوسف قد سافر برفقة أصدقائه، مما يزيد من تعقيد وضعها النفسي والعاطفي في الحلقات المقبلة.
وتعود أحداث القصة إلى عام 1992، حين كان إسلام يبلغ الحادية عشرة من عمره ويعيش حياة هادئة في مدينة العريش، شمال سيناء، مع والدته عزيزة السعداوي وأبيه وإخوته، حتى داهمت قوات الأمن منزل الأسرة وألقت القبض على الأم والأب.
خلال التحقيقات، اعترفت عزيزة بأنها اختطفت إسلام وأخوته منذ سنوات، وأن زوجها ليس والدهم البيولوجي، وكانت تعمل ضمن عصابة متخصصة في سرقة الأطفال الرضع من المستشفيات وبيعهم مقابل 5000 جنيه للطفل، بدافع الانتقام من المجتمع بسبب سخرية الناس منها لعجزها عن الإنجاب.
قررت عزيزة خداع المجتمع بإيهام الجميع بأنها قادرة على الإنجاب، فكانت تضع القطن والقماش داخل ملابسها لتبدو حاملًا، مما أكسبها ثقة الناس.
وعندما اقترب موعد ولادتها الوهمي، كانت تراقب الأمهات في المستشفيات، خاصة من الأسر الفقيرة، لسرقة الأطفال وبيعهم.
يستعرض المسلسل هذه القصة المؤلمة التي هزت المجتمع المصري، مسلطًا الضوء على أبشع جرائم سرقة الأطفال في التاريخ الحديث لمصر.
اقرأ أيضًا:
26 سبتمبر 2026 01:01 ص
25 سبتمبر 2026 11:02 م
25 سبتمبر 2026 09:59 م
25 سبتمبر 2026 08:22 م
25 سبتمبر 2026 08:05 م
25 سبتمبر 2026 06:28 م
25 سبتمبر 2026 05:51 م
25 سبتمبر 2026 04:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً