الأحد، 22 مارس 2026

06:28 م

ترامب يتوعد إيران بـ"ضربة في مقتل"، متى تنتهي مهلة هرمز؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مهددًا بتدمير البنية التحتية للطاقة في حال عدم الامتثال.

وجاء هذا الإنذار بعد يوم واحد فقط من تصريح ترامب بأنه يدرس إنهاء العمليات العسكرية، رغم استمرار إغلاق الممر النفطي الحيوي، بالتزامن مع توجه آلاف من مشاة البحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط.

تهديدات باستهداف منشآت الطاقة

وأوضح ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، أن الولايات المتحدة ستبدأ بضرب وتدمير محطات الطاقة الإيرانية، "بدءًا بأكبر محطة أولاً"، إذا لم يتم فتح المضيق بالكامل خلال المهلة المحددة، والتي تنتهي عند الساعة 23:44 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين، وفق توقيت نشر تصريحه.

الموقف الإيراني من الملاحة في المضيق

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده فرضت قيودًا فقط على السفن التابعة للدول المشاركة في الهجمات ضد إيران، مشيرًا إلى أن الدول التي لم تنخرط في الصراع ستحصل على تسهيلات للملاحة، وفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية. 

وردًا على تصريحات ترامب، أعلن الجيش الإيراني أنه سيستهدف البنية التحتية للطاقة وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة أنباء فارس.

امتداد التوتر إلى دول الخليج

وفي سياق متصل، أعلنت الإمارات العربية المتحدة تعرضها لهجمات جوية، وذلك بعد تحذيرات إيرانية من السماح باستخدام أراضيها لشن ضربات على جزر متنازع عليها قرب مضيق هرمز.

تأثير إغلاق مضيق هرمز 

وأدى إغلاق إيران للمضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط الخام العالمية في أوقات السلم، إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث تجاوز سعر خام برنت 105 دولارات للبرميل.

كما أثار هذا الوضع مخاوف متزايدة بشأن التداعيات طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي.

إدانات دولية

وأدان بيان مشترك صادر عن عدد من الدول، بينها المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وكوريا الجنوبية وأستراليا والإمارات والبحرين، الإغلاق الفعلي للمضيق من قبل القوات الإيرانية.

وأكدت هذه الدول استعدادها للمساهمة في جهود تأمين المرور الآمن عبر المضيق.

وفي سياق متصل، وجه ترامب انتقادات لحلفاء حلف شمال الأطلسي، واصفًا إياهم ب"الجبناء"، وداعيًا إياهم إلى التحرك لتأمين الممر المائي.

تحركات يابانية محتملة

من جانبها، أعلنت اليابان أنها قد تدرس نشر قوات عسكرية للمساهمة في إزالة الألغام من مضيق هرمز، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي إن هذا الاحتمال يظل افتراضيًا ويرتبط بتحقق هدنة كاملة، مشيرًا إلى أن إزالة الألغام قد تصبح ضرورية إذا شكلت عائقًا أمام الملاحة.

قيود دستورية على التحرك العسكري الياباني

وتخضع العمليات العسكرية اليابانية لقيود يفرضها دستورها السلمي الذي أُقر بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أن تشريعات الأمن لعام 2015 تسمح باستخدام قوات الدفاع الذاتي خارج البلاد في حال تعرض أمن اليابان أو شركائها لتهديد مباشر.

وتستورد اليابان نحو 90% من احتياجاتها النفطية عبر مضيق هرمز، الذي تضرر بشكل كبير من الإغلاق خلال الحرب المستمرة، والتي دخلت أسبوعها الرابع.

اقرأ أيضًا:

قتيل وعشرات الجرحى في إسرائيل.. صواريخ طهران تصل ديمونة

تابعونا على

search