الجمعة، 09 أكتوبر 2026
04:41 ص
علما إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية
في تطور غير مسبوق في الديناميكيات الدبلوماسية، تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل توترًا ملحوظًا، حيث يظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن على نقيض تام من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

العلاقة الثنائية التي كانت تعتبر ثابتة وغير قابلة للكسر تتجه الآن نحو اختبار صعب وسط الأزمة المستمرة في غزة منذ خمسة أشهر.
وبينما تختلف الأجندات السياسية والاستراتيجيات الحربية بين الحليفين، ينذر هذا التباين بفترة من الفجوة السياسية، حيث تصل الخلافات إلى مستوى يمكن أن يهدد العلاقات المتينة التي استمرت لعقود.
يبدو أن بايدن، الذي يشتهر بدعمه الطويل لإسرائيل حتى على حساب الشعب الفلسطيني، يتجه نحو اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه نتنياهو وحكومته.
وتُلوح المؤشرات بإمكانية تقييد الدعم العسكري الأمريكي والضغط من أجل توفير المزيد من المساعدات الإنسانية لغزة، مما يعقّد السيناريو السياسي ويضعف المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
تُعيد التوترات الحالية إلى الأذهان الفترة الصعبة التي شهدتها العلاقات أثناء رئاسة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، مما يُشير إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية قد تكون على مفترق طرق.

ورغم دعم بايدن لإسرائيل، فإنه يُعبر عن معارضته لكيفية إدارة نتنياهو للأوضاع في غزة، وهو ما يبرز التحديات التي تواجه الحلفاء القدامى في مواجهة الأزمات الجديدة.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً