الأربعاء، 25 مارس 2026

11:56 م

اختطفته وهددته، أم طفل مصاب بالتوحد تعاقب المتنمر على طريقتها

المتهمة

المتهمة

بين غريزة الأمومة للدفاع عن أبنائها، والوقوع في المحظور، تلاشت الخطوط الفاصلة في ولاية يوتا، حيث تواجه إحدى النساء تهما جنائية، بعدما اختطفت الشخص الذي تنمر على ابنها وتأديبه، وإجباره على الاعتذار.

التنمر على طفل مصاب بالتوحد

بحسب ما نقلت شبكة “إن بي سي” تواجه امرأة في الـ40 من عمرها من ولاية يوتا اتهامات جنائية لاختطافها صبيًا يبلغ من العمر 11 عامًا، وخلال قيادته الدراجة، حيث استدرجته الأم إلى منزلها، وهددته مقابل اعتذاره لنجلها المصاب بالتوحد عن تنمره.

ووجهت للمرأة تهمة اختطاف الأطفال وإساءة معاملة الأطفال المشددة، وفقًا للشكوى الجنائية المقدمة من المدعي العام لمقاطعة يوتا.

تفاصيل واقعة الاختطاف

كانت المتهمة تقود سيارتها بحثًا عن الطفل البلغ من العمر 11 عامًا، لتواجهة بشأن تنمره على طفلها وعندما وجدته يقود دراجته في الشارع، أوقفت سيارتها أمام الدراجة وأجبرته على ركوب سيارتها ونقلته إلى منزلها دون علم والديه أو إذنهما.

وبحسب ما جاء في الشكوى، هددت الأم الطفل بأنه سوف يتعرض للضرب على يد زوجها إذا لم يعتذر لنجلها.

بعد ذلك أعادت الأم الطفل إلى منزله في اليوم ذاته، وأخبرته أنه كان محظوظًا لأنها لم تدهسه بسيارتها عندما وجدته.

ضيق عاطفي شديد

تسببت الحادثة في معاناة الصبي من ضيق عاطفي شديد، واضطرابات أجبرته على تغيير روتينه اليوم، وحتى الآن لم يتضح سبب تأخير النيابة العامة في توجيه الاتهامات.

تم إدراج التهم في قضية الاختطاف في قانون العقوبات في ولاية يوتا على أنها جنايات من الدرجة الأولى، لكن المدعين العامين قاموا بتصنيفها على أنها جنايات من الدرجة الثانية بعد أن قرروا أن التخفيف سيكون في مصلحة العدالة.

وبموجب قانون الولاية يعاقب الشخص الذي تتم محاكمته بتهم جنائية من الدرجة الثانية بالسجن مدة تتراوح بين سنة، و15 سنة، أو بغرامة قدرها 10 آلاف دولار، أو كليهما.

اقرأ أيضًا:

مسلسل إفراج الحلقة 28.. اختطاف ابن عمرو سعد يشعل المواجهة مع شداد

ضحية "ابنة إبليس" بعد 40 عامًا من الاختطاف.. هل يعود إسلام غريبًا لأهله؟

search