الأحد، 25 أكتوبر 2026
03:12 م
تشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع حول مدى جواز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، بعد فتوى جرى تداولها أخيرًا بصفحات السوشيال ميديا.
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما أُثير مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحريم تشخيص الأمراض باستخدام الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى تصحيح وبيان دقيق للحكم الشرعي، مشددًا على أن الإسلام لا يعادي التقدم العلمي، بل يدعو إلى كل ما فيه مصلحة الإنسان وحفظ حياته.
وأوضح قابيل لـ"تليجراف مصر"، أن الفتاوى المتداولة جرى فهمها بشكل غير دقيق، حيث لم تُحرِّم استخدام الذكاء الاصطناعي في ذاته، وإنما حذّرت من الاعتماد الكامل عليه في تشخيص الأمراض أو وصف العلاج دون الرجوع إلى الطبيب المختص، لما قد يترتب على ذلك من أخطاء طبية تُعرض حياة الإنسان للخطر.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية أقرت مبدأ الرجوع إلى أهل التخصص، مستشهدًا بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"، مؤكدًا أن المجال الطبي من أخطر المجالات التي لا يجوز فيها الاجتهاد أو الاعتماد على وسائل غير منضبطة دون إشراف بشري مؤهل.
وأضاف أن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في دعم الأطباء وتحليل البيانات الطبية لا حرج فيه شرعًا، بل قد يكون مطلوبًا إذا أسهم في تحسين جودة التشخيص والعلاج، بشرط أن يكون ذلك تحت إشراف طبي كامل ومسؤول.

وشدد الدكتور أسامة قابيل، على أن الحكم الشرعي يقوم على التوازن، فيجوز استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب كوسيلة مساعدة، بينما لا يجوز الاعتماد عليه بشكل منفرد في التشخيص أو العلاج، داعيًا إلى تحري الدقة قبل تداول الفتاوى، حفاظًا على وعي الناس وصحتهم.
اقرأ أيضًا:
25 أكتوبر 2026 10:53 ص
25 أكتوبر 2026 01:24 م
25 أكتوبر 2026 12:26 م
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً