الخميس، 24 سبتمبر 2026
03:11 م
محمد صلاح
في قرية نجريج بمحافظة الغربية، وُلد حلم محمد صلاح، وسط بيئة بسيطة وحياة تشبه حياة آلاف الشباب في الريف المصري، منذ صغره، أظهر شغفًا كبيرًا بكرة القدم، وبدأت موهبته تتجلى في شوارع القرية.
لم تكن الطريق مفروشة بالورود، إذ كان صلاح يقطع مسافات طويلة يوميًا من قريته إلى القاهرة للتدريب، متحملًا مشقة السفر وقلة الإمكانيات. ومن خلال نادي المقاولون العرب، بدأ أولى خطواته الحقيقية نحو الاحتراف.

كانت محطة نادي بازل البداية الحقيقية في أوروبا، حيث تألق ولفت الأنظار، لينتقل بعدها إلى نادي تشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو، لكنها تجربة لم تحقق النجاح المتوقع.

اختار صلاح طريق العودة عبر الدوري الإيطالي، فتألق مع نادي فيورنتينا ثم نادي روما، حيث وصل إلى مرحلة النضج الكروي، خاصة تحت قيادة لوتشيانو سباليتي.

مع انتقاله إلى نادي ليفربول، تحول صلاح إلى نجم عالمي، محطمًا الأرقام القياسية، ومنافسًا كبار اللاعبين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

كوّن صلاح ثلاثيًا هجوميًا مميزًا مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو، تحت قيادة يورغن كلوب، وحقق معهم إنجازات تاريخية رغم بعض التحديات.
لم يعد صلاح مجرد لاعب كرة قدم، بل أصبح رمزًا للإصرار والنجاح، ونموذجًا يُحتذى به لكل شاب عربي يسعى لتحقيق حلمه.
مع اقتراب نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، يظل اسم محمد صلاح محفورًا في تاريخ كرة القدم، كواحد من أعظم من مثلوا مصر والعالم العربي، وكدليل حي على أن “ابن البلد” يمكنه الوصول إلى القمة.
اقرأ أيضًا
يوم الوداع.. صلاح يكتب السطر الأخير في قصته مع ليفربول رسميا
24 سبتمبر 2026 01:35 م
24 سبتمبر 2026 02:42 م
24 سبتمبر 2026 02:05 م
24 سبتمبر 2026 01:25 م
24 سبتمبر 2026 01:10 م
24 سبتمبر 2026 12:51 م
24 سبتمبر 2026 12:36 م
24 سبتمبر 2026 09:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً