الخميس، 26 مارس 2026

08:27 ص

حزب الله يرفض التفاوض مع إسرائيل تحت القصف

أعلام تنظيم حزب الله اللبناني

أعلام تنظيم حزب الله اللبناني

رفض زعيم حزب الله، نعيم قاسم، الدعوات للتفاوض مع إسرائيل في ظل استمرار الهجمات على لبنان، معتبرًا أن أي مفاوضات تُجرى تحت القصف تمثل "استسلامًا".

وقال قاسم: "عندما تُطرح المفاوضات مع العدو الإسرائيلي تحت نيران العدو، فهذا بمثابة فرض للاستسلام".

دعوات لبنانية للتفاوض رغم التصعيد

جاءت تصريحات قاسم بالتزامن مع دعوات من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في وقت رفضت فيه تل أبيب الموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت لتسهيل تلك المحادثات.

تصعيد عسكري وغارات مكثفة

تواصل إسرائيل شن غارات جوية مكثفة على معاقل حزب الله، بالتوازي مع عمليات لتوسيع ما تسميه "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان.

وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في تسع بلدات حدودية. كما دوت صفارات الإنذار في مدينتي رمات جان وبتاح تكفا وسط إسرائيل عقب إطلاق صواريخ من لبنان.

خسائر بشرية ونزوح واسع

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أكثر من 1000 شخص منذ تصاعد المواجهات، بينهم 42 من العاملين في القطاع الصحي، فيما نزح نحو مليون شخص من منازلهم.

كما أفادت الوزارة بسقوط ما لا يقل عن 8 قتلى جراء غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مناطق جنوبية.

غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بشن غارات جوية وقصف مدفعي على عدة مواقع، إلى جانب غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعد معقلًا لحزب الله.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف "مركز قيادة" في المنطقة، عقب إصدار تحذيرات بالإخلاء.

ووفق وكالة فرانس برس، غطت الأنقاض الشوارع، فيما تعرضت طوابق عليا في أحد المباني السكنية لأضرار جسيمة، في منطقة باتت شبه خالية من السكان بعد نزوحهم.

عمليات برية في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته البرية دمرت منشأة لتخزين الأسلحة في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن سلاح الجو قتل "عددًا من المسلحين" خلال العمليات.

وتستمر المواجهات في ظل تصعيد عسكري متبادل، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

search