الخميس، 26 مارس 2026

07:41 م

حارس مرمى المنتخب ودليفري.. قصة تحدي و"جدعنة" تحت زخات المطر (خاص)

الشاب مصطفى عبده

الشاب مصطفى عبده

في الوقت الذي كانت فيه الشوارع شبه خالية من المواطنين بسبب الأمطار الغزيرة وسوء الأحوال الجوية، كان هناك من يقود دراجته النارية، حاملا الطلبات بيد، ويقاوم البرد والمطر باليد الأخرى، حتى يتمكن من توصيلها لآخرين.

جدل حول توصيل الطلبات في الأمطار والسيول

مع بداية تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية، من التقلبات وحالة الطقس غير المستقرة منذ الأمس، تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تباين فيها آراء المواطنين بين من يرى أن طلب خدمات التوصيل في مثل هذه الأجواء يمثل عبئًا على العاملين، وآخرون يرون أنها مصدر رزق لا يجب التوقف عنه.

عامل دليفري في الأمطار

وتواصلت “تليجراف مصر” مع أحد العاملين في خدمة توصيل الطلبات “دليفري” مصطفى عبده، صاحب الـ27 عاما، وهو في الأساس موظف بأحد البنوك، وحارس مرمى منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، إلى جانب عمله "دليفري" في أحد المطاعم.

الشاب مصطفى عبده

شاب يساند مشروع صديقه رغم التقلبات الجوية

الشاب الذي أراد بناء مستقبل له، فضل العمل بالأمس في تلك الظروف، ولكن لم يكن لدافع شخصي فقط، بل أيضًا لدعم صديق له في بداية مشروعه، إذ قال: "صاحبي لسه فاتح محل، وكان ممكن يقفل بسبب الجو، بس أنا أصريت أشتغل عشان يفضل فاتح ويتعرف".

الإصرار على العمل في الأجواء المتقلبة

وأضاف مصطفى، أن العمل في ظروف صعبة مثل الأمطار ليس أمرًا استثنائيًا بالنسبة له، قائلاً: "ده شغلنا زي أي حد بيشتغل في ظروف صعبة، الحداد بيشتغل في الحر، وإحنا بنشتغل في المطر".

الشاب 

ورغم أن النزول للعمل في مثل هذه الأجواء يظل قرارًا اختياريًا في بعض الأعمال، فإن مصطفى يراه واجبًا وضروري، إذ قال: "محدش بيجبر حد ينزل، بس أنا نازل أشتغل.. ليه ما أشتغلش؟ ربنا بيعين".

دعم المواطنين لعامل الدليفري في الأجواء المتقلبة

وأوضح أنه وجد بالأمس دعمًا معنويًا كبيرًا من المواطنين بعد توصيل الطلبات إليهم، وبالنسبة له الدعوات هي التي أعانته على صعوبة اليوم، قائلا: "كلمة ربنا يعينك أو الله يرزقك بتفرق جدًا بتخليني مش حاسس بالبرد".

اقرأ أيضًا:

"شقيانين" تحت المطر.. باعة بسطاء في الشوارع لكسب "لقمة العيش"

المطر يفتح أبواب الرحمة.. مشاهد مؤثرة لإنقاذ الحيوانات من الصعق

تابعونا على

search