الجمعة، 27 مارس 2026

02:45 ص

8000 طن أسلحة.. أمريكا تعزز قوة إسرائيل العسكرية لقصف طهران

علما أمريكا وإسرائيل

علما أمريكا وإسرائيل

شهدت إسرائيل تدفقًا مكثفًا للمساعدات العسكرية منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، حيث أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية استقبال أكثر من 200 طائرة وسفينة محمّلة بنحو 8000 طن من الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية المتنوعة.

جسور جوية ضخمة

وفي بيان رسمي، أوضحت الوزارة أنها احتفلت بوصول “طائرة الشحن رقم 200”، معتبرة أن الجسرين الجوي والبحري يشكلان عنصرًا أساسيًا في دعم استمرارية العمليات العسكرية، وتلبية احتياجات الجيش، إضافة إلى تعزيز الجاهزية ورفع مستويات المخزون العسكري. 

وأشارت إلى أن هذه الإمدادات تأتي بالتوازي مع جهود لتوسيع قاعدة الإنتاج العسكري المحلي وتسريع وتيرة التصنيع في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.

وبيّنت الوزارة أن عمليات النقل مستمرة منذ انطلاق الحملة العسكرية، وتُدار عبر مديرية المشتريات الأمنية، بالتنسيق مع وحدة النقل الأمني الدولي وملحقيات الشراء في الولايات المتحدة وألمانيا، إلى جانب شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي. 

كما تشارك في هذه العمليات كل من سلطة المطارات وسلطة الطيران المدني.

نقص في الصواريخ

في المقابل، أفادت تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مسؤولين، بأن إسرائيل تواجه نقصًا ملحوظًا في الصواريخ الاعتراضية، وهو أمر كان متوقعًا وفق تلك المصادر، التي أشارت إلى أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقًا بهذا التحدي.

على صعيد متصل، تسعى الولايات المتحدة إلى سد هذا النقص عبر تعزيز إنتاجها العسكري، إذ أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التوصل إلى اتفاقيات مع شركات صناعات دفاعية كبرى، من بينها (بي إيه إي سيستمز ولوكهيد مارتن وهانيويل أيروسبيس)، بهدف زيادة إنتاج أنظمة دفاعية وذخائر مختلفة، ضمن توجه نحو رفع الجاهزية العسكرية.

وأوضح البنتاجون أن شركة “هانيويل” ستعمل على توسيع إنتاج مكونات أساسية للذخائر، في إطار استثمار يُقدّر بنحو 500 مليون دولار على مدى عدة سنوات.

اقرأ أيضًا:

"الضربة الأخيرة".. تقارير إعلامية بأمريكا ترجح اجتياح إيران بريًا

إسرائيل ترد على غضب "الانشطاري" باستهداف "البنى العسكرية" في عمق إيران

search