الجمعة، 27 مارس 2026

07:43 م

خلال 35 يومًا.. سامي عبدالراضي يستعرض حكاية المهندسة ليلى من الرصيف لقصر الرئاسة

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

كشف رئيس تحرير "تليجراف مصر"، الكاتب الصحفي سامي عبدالراضي، مفاجأة في قصة مهندسة الطاقة الذرية، ليلى إبراهيم، التي انتقلت من العيش على الرصيف إلى التكريم الرئاسي، مؤكدًا أن حضور المهندسة ليلى لمناسبة رئاسية لم تكن الأولى لها.

وقال سامي عبدالراضي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، إن السيدة ليلى ظهرت للمرة الثانية في مناسبة رئاسية، إذ كانت مدعوة مع مجموعة من سيدات دور الرعاية في إفطار العيد مع الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد نحو 20 يومًا من نشر قصتها في "تليجراف مصر"، قبل أن تُكرم مرة أخرى في احتفالية الأم المصرية والأم المثالية.

وأكد رئيس تحرير "تليجراف مصر"، أن هذا الظهور الثاني يعكس "طبطبة إلهية موصوفة لها" لهذه المهندسة البالغة من العمر 66 عامًا، التي تحولت قصتها من العيش على رصيف بولاق الدكرور إلى دار الرعاية ثم إلى قصر الرئاسة خلال 35 يومًا فقط، مشيرًا إلى أنها كانت سعيدة جدًا بحضورها مع الرئيس في صلاة العيد.

وأوضح أن قصة المهندسة ليلى تعكس جانبين إيجابيين، الأول: رقي دور الرعاية ودور المسنين في مصر، حيث سمع كلامًا راقيًا وممتعًا من سيدات مثل مدام عفاف (84 عامًا) والست عزيزة من إمبابة، مؤكدًا أن كثيرًا من الحالات في هذه الدور ليست قطيعة رحم أو إهمال، بل اختيار مدروس يناسب ظروف الأسر، مثل بنت تعمل وتسافر كثيرًا وتزور والدها أسبوعيًا وبانتظام في الدار.

وأشار رئيس تحرير "تليجراف مصر" إلى أن الانطباع السائد عن دور الرعاية غير دقيق في كثير من الأحيان، لافتًا إلى أن بعض كبار السن يعيشون حياة كريمة في هذه الدور، وأن المهندسة ليلى تمثل الشق الإيجابي في القصة بعد أن انتقلت من ظروف قاسية على الرصيف إلى مكان آمن يحترم كرامتها.

ووجه سامي عبدالراضي، رسالة لشباب الصحفيين، قائلًا إن المجد الحقيقي للصحافة يكمن في "صحافة اللحم والدم"، الصحافة الإنسانية التي تقدم خدمة حقيقية للناس، وتوصل صوتهم.

ولفت إلى أن صوت المهندسة ليلى انتقل من حارة ضيقة في بولاق الدكرور إلى رئاسة الجمهورية، وهو ما يُعد وسامًا على صدر "تليجراف مصر".

وأثنى عبدالراضي، على جهود زميله الصحفي أحمد فاضل الذي سجل القصة، مؤكدًا أن هذا النوع من العمل الصحفي يثبت قدرة الإعلام على تحويل المعاناة إلى أمل، ويؤكد أن "ربنا بعتنا ليها" لتكون قصتها نموذجًا ملهمًا للصمود.

برنامج "صباح الخير يا مصر" يترأس تحريره الكاتب الصحفي محمد المعتصم ويقدمه الإعلاميان يوسف عابدين وياسمين القفاص.

اقرأ أيضًا:

حكاية الـ36 يومًا.. مهندسة الطاقة المشردة من رصيف الجيزة إلى تكريم السيسي

بعد انفراد “تليجراف مصر”.. مجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة مهندسة الطاقة النووية المشردة

"طردوني من البيت".. مأساة مهندسة طاقة ذرية مشردة بشوارع الجيزة

search