الثلاثاء، 31 مارس 2026

12:18 م

مصابات بضمور عضلات.. استغاثة أم بالبحيرة لعلاج بناتها: "عيالي هيروحوا مني"

استغاثة سيدة بالبحيرة

استغاثة سيدة بالبحيرة

في منزل بسيط بمحافظة البحيرة، تعيش أم حكاية ألم يومية مع المرض، بسبب معاناة بناتها الثلاثة من الضمور في العضلات ومضاعفات صحية خطيرة، جعلتهن عاجزات عن الحركة، وسط ظروف معيشية صعبة تهدد حياتهن.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

تقول الأم بصوت يملؤه الانكسار والخوف، إن ابنتها الكبرى "إيمي" البالغة من العمر 10 سنوات، تعاني من ضمور في العضلات إلى جانب وجود مياه على المخ، ما أفقدها القدرة على الحركة أو المشي منذ ولادتها، لتظل حبيسة كرسيها المتحرك، تحتاج إلى رعاية كاملة على مدار اليوم.

وتضيف أن شقيقتيها تعانيان أيضًا من أمراض مشابهة، حيث تخضعان لعلاج مستمر، وسط تكاليف تفوق قدرة الأسرة، مؤكدة أن الأدوية الشهرية وحدها تصل إلى آلاف الجنيهات، فضلًا عن احتياجات يومية أساسية مثل الحفاضات والرعاية الطبية.

"أنا مش عارفة أعمل إيه".. تقولها الأم وهي تحاول كتم دموعها، مشيرة إلى أنها حاولت العمل لتوفير مصدر دخل يساعدها على علاج أطفالها، لكنها فشلت بسبب اضطرارها للبقاء بجوارهن بشكل دائم، خاصة مع حالتهن الصحية الحرجة.

مسؤولية الرعاية وغياب مصدر دخل

وتابعت: "روحت أدور على شغل، حتى وأنا واخدة بنتي معايا، لكن رفضوا.. قالوا ممكن تتأذي أو تتعب"، لتجد نفسها محاصرة بين مسؤولية الرعاية وغياب أي مصدر رزق، إلى جانب ديون متراكمة تهددها بالحبس.

وتكشف الأم عن معاناتها اليومية في توفير أبسط الاحتياجات، قائلة إنها تضطر أحيانًا للاستدانة لشراء مستلزمات ضرورية، مثل الأدوية أو الحفاضات، التي لا يمكن الاستغناء عنها، قائلة: “العلاج لوحده آلاف، والحفاضات مئات الجنيهات شهريًا”.

ورغم قسوة الظروف، لا تطلب الأم الكثير، إذ تؤكد أن حلمها يقتصر على مشروع صغير داخل منزلها، مثل بيع المنظفات، يساعدها على توفير دخل بسيط لسداد ديونها وتغطية نفقات علاج أبنائها، قائلة: “أنا مش عايزة حاجة لنفسي.. بس عايزة أعالجهم وأطمن عليهم”، موجهة نداءً إلى المسؤولين وأهل الخير للنظر إلى حالة أطفالها، ومساعدتها في إنقاذهن.

اقرأ أيضًا..

تاجر مخدرات وسلاح، حقيقة ادعاء ضبط مواطن دون وجه حق بالبحيرة

search