الأربعاء، 01 أبريل 2026

07:23 م

صنايعي سيراميك ينهي حياة زوجته في البحيرة.. وأسرتها تكشف تفاصيل صادمة

شقيقة الزوجة حية زوجها في البحيرة

شقيقة الزوجة حية زوجها في البحيرة

شهدت قرية تابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة واقعة مؤسفة هزّت الرأي العام، بعدما أقدم صنايعي سيراميك على إنهاء حياة زوجته، مستغلًا طبيعة عمله في حفر بئر داخل منطقة نائية لدفن جثمانها، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

رواية أسرة المجني عليها

وبحسب رواية أسرة الضحية، بدأت تفاصيل الواقعة باختفاء الزوجة "عايدة" بشكل مفاجئ، ما دفع أسرتها للبحث عنها لمدة ثلاثة أيام متواصلة، شملت عدة محافظات دون الوصول إلى أي خيط يقود لمكانها.

وقالت "سميرة" شقيقة الضحية، إن الزوج كان يشاركهم البحث بشكل طبيعي، في محاولة لإبعاد الشبهات عنه، رغم الشكوك التي بدأت تراودها ضده منذ اللحظات الأولى.

محضر تغيُّب

وأضافت أن الأسرة حررت محضرًا بتغيب المجني عليها، قبل أن تتصاعد الشكوك داخل الأسرة، خاصة بعد تصرفات الزوج المريبة، ما دفع والدها إلى تغيير مسار البلاغ والتأكيد على وجود شبهة جنائية وراء اختفائها.

وكشفت التحريات لاحقًا مفاجأة صادمة، بعدما أرشد المتهم عن مكان الجثمان، حيث عُثر عليه مدفونًا داخل بئر قام بحفره بنفسه، مستخدمًا أدوات مهنته، بعد أن قيد زوجته وخنقها قبل التخلص منها.

شهادة صاحب التوكتوك

كما لعبت شهادة أحد سائقي التوكتوك دورًا حاسمًا في كشف ملابسات الجريمة، حيث أكد أن المتهم استأجر منه مركبة في يوم الواقعة، مدعيًا ذهابه إلى مناسبة، قبل أن تتكشف تناقضات أقواله أمام جهات التحقيق.

وأوضحت شقيقة المجني عليها أن الضحية كانت تعيش حياة مستقرة، وتعمل على مساعدة زوجها والإنفاق على منزلها وأطفالها، مؤكدة أن الواقعة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا على أسرتها، خاصة أطفال الضحية، الذين لا يزالون يسألون عنها، وفي مقدمتهم طفلتها الصغيرة التي لم تتجاوز ثلاث سنوات، وطالبت الأسرة بالقصاص العادل من المتهم، مؤكدين تمسكهم بحق ابنتهم.

أحداث الواقعة 

وكانت محكمة جنايات دمنهور، قررت تأجيل محاكمة المتهم بقتل زوجته والتخلص من جثمانها داخل "بئر صرف زراعي" بمركز إيتاي البارود، إلى جلسة أول أبريل للمرافعة، وتعود تفاصيل الواقعة حينما توجه المتهم "أحمد ش.ك" (32 عامًا - عاطل) إلى مركز شرطة إيتاي البارود، مدعيًا اختفاء زوجته في ظروف غامضة، ومحررًا محضرًا بتغيبها في محاولة يائسة لتضليل العدالة.

وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث، وتم الاستماع لأقوال نجل المجني عليها، الذي كانت كلماته هي "خيط الحقيقة"، حيث أكد قيام والده بالتعدي بالضرب المبرح على والدته قبل اختفائها.

وبتضييق الخناق على المتهم، انهار واعترف بارتكاب الجريمة البشعة فجر ليلة السابع والعشرين من رمضان "ليلة القدر"، حيث قام بخنق زوجته إثر خلافات زوجية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. ولم يكتفِ بذلك، بل حمل جثمانها وألقى به في بئر مياه خاص بالصرف الزراعي على طريق "الطود"، ظنًا منه أن مياه الصرف ستواري سوءة فعلته للأبد.

وتمكنت قوات الإنقاذ النهري بالتعاون مع الأهالي في استخراج الجثمان، وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها برئاسة المستشار محمد الشريف وعمر أبوجازية وكيل النائب العام، حيث أجرى المتهم معاينة تصويرية لكيفية ارتكاب الجريمة.

search