الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:58 ص
سر السعادة- تعبيرية
يرغب الجميع في عيش حياة طويلة وسعيدة، لكن قلة منهم فقط هي التي تستطيع تحقيق ذلك؛ ولعقود طويلة ظن الناس أن المال والشهرة هما من يصنعان السعادة، لكن دراسة جامعة هارفارد كان لها رأي آخر.
استغرقت هارفارد 85 عامًا لتطوير إحدى أطول الدراسات وأكثرها تفصيلًا حول السعادة البشرية، إلا أن وجدت الإجابة، التي قد تغير نظرتك تمامًا عن الحياة.
وجدت الدراسة بعد فترة طويلة من الزمن أن الأشخاص الذين عاشوا أسعد حياة وأكثرها صحة، لم يكونوا الأغنى أو الأكثر شهرة، بل كانو يتمتعون بعلاقات اجتماعية جيدة مع الآخرين.
بدأت دراسة هارفارد عام 1983 بتتبع حياة 268 طالبًا في السنة الثانية بالجامعة، وعلى مدار السنوات التالية توسعت الدراسة لتشمل 456 رجلًا من أحياء بوسطن، وشخصيات من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة لاكتشاف سر السعادة.
وبمرور الزمن تابع الباحثون المشاركين خلال مراحل حياتهم المختلفة، سواء زواجهم أو إخفاقاتهم، وأمراضهم، ومساراتهم المهنية، وتربيتهم لأبنائهم، ومرحلة الشيخوخة، وما ظهر هو أن العلاقات تشكل حياتنا أكثر من أي شيء آخر.
تظهر الدراسة أنه على الرغم من اعتقاد الناس بأن المال والشهرة هما ما يجلبان السعادة، فإن الواقع يشير إلى أن العلاقات القوية والداعمة مع شريك الحياة والأصدقاء والمجتمع، هي التي تؤثر بشكل كبير على مجى سعادة الفرد.
وجدت الدراسة أيضًا أن العلاقات الاجتماعية، توفر للفرد الراحة والحماية من التدهور العاطفي والجسدي على مر السنين.
وأكدت الدراسة أن الأمر لا يتعلق بكثرة العلاقات الشخصية، أو الأنشطة الاجتماعية، بل يتعلق بوجود روابط عميقة وجديرة بالثقة ودافئة، ومعرفة أن هناك من سيكون موجودًا عندما تشتد الصعاب.
المفاجأة الكبرى هي أن العلاقات الاجتماعية لها تأثير قوي على الصحة العامة، وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، روبرت والدينجر، أن العناية بالعلاقات شكل من أشكال العناية بالذات، ولعل هذه هي أهم نتائج الدراسة.
بعد تتبع حياة المشاركين على مدار 85 عامًا وجدت الدراسة، أن هناك 7 أشياء مسؤولة عن سعادة الأفراد في الحياة وهي:
اقرأ أيضًا:
ما هي الدول الأكثر سعادة في العالم 2026؟.. فنلندا تتصدر وترتيب مصر
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً