الجمعة، 03 أبريل 2026

08:28 م

"شعاب داديلوس".. جنة في أعماق البحر الأحمر لا يدخلها إلا المحترفون (صور)

شعاب داديلوس جنة في أعماق البحر

شعاب داديلوس جنة في أعماق البحر

تزخر محافظة البحر الأحمر، بالعديد من الشواطئ ومواقع الغطس التي تنتشر على طول ساحل البحر الأحمر، وشعاب مرجانية ترسم لوحات فنية مذهلة في أعماق البحر الأحمر.

الشعاب المرجانية 

ملايين السنوات عمر الشعاب المرجانية 

مناطق الشعاب المرجانية وجزر البحر الأحمر، عالم من الأسرار والجمال الخفي في أعماق البحر الأحمر، حيث تمتد الشعاب المرجانية التي يعود عمر بعضها إلى ملايين السنين، مشكلة لوحة طبيعية ساحرة تجذب عشاق الغوص ومحبي الطبيعة الخلابة من مختلف دول العالم.

وتجذب الشعاب المرجانية، آلاف السياح من حول العالم للاستمتاع بمشاهدة الشعاب المرجانية وجزر المختلفة في أعماق البحر الأحمر، ومن أبرزها شعاب داديلوس التي تعد واحدة من أبرز  المواقع الفريدة التي تمنح زائريها تجربة استثنائية داخل عالم بحري متكامل أطلق عليه المصريين جنة الله في أعماق البحر.

عالم خفى في أعماق البحر 

جنوب زاخر بالحياة البحرية 

وفي أقصى جنوب البحر الأحمر، تقع شعاب داديلوس على مسافة تقارب من الـ100 كيلومترًا من شواطئ مدينة مرسى علم جنوب البحر الأحمر، في قلب البحر الأحمر، ما يجعل الوصول إليها مغامرة بحرية لا يخوضها إلا المحترفين في الغطس وعشاق الطبيعة، فهناك تتجسد حياة بحرية مختلفة لا تراها إلا قلة قليلة من البشرية، بسبب أنها تحتاج محترفين الغطس.

ومن جانبه، قال أحد العاملين في مجال الغطس، محمد علي، إن “شعاب داديلوس”، من المناطق التي تتميز بتنوع كبير من الكائنات البحرية ولها طابع خاص.

وأوضح محمد علي في تصريحات لـ"تليجراف مصر": “لن يسمح لأي شخص الغطس في تلك الشعاب إلا للمحترفين فقط، لأنها على أعماق كبيرة، وتحتاج إلى مهارة عالية في السباحة والتعامل مع الشعاب المرجانية والكائنات البحرية النادرة”.

جنة في أعماق البحر 

بيوت الكائنات البحرية 

وأضاف محمد علي: "تتميز منطقة شعاب داديلوس، بانتشار النباتات البحرية التي تغطي الشعاب المرجانية، لتكون بيئة آمنة للعديد من الكائنات البحرية مثل الدلافين وأسماك القرش المختلفة والسلاحف، مشيرا إلى أنه مناطق الغوص فيها بأعماق تصل إلى 50 مترًا، لذا فإنه يصعب على أي شخص مشاهدة تلك الشعاب إلا المحترفين.

ولفت إلى أن هناك إقبالا كبيرا من السياح من مختلف أنحاء العالم سنويا من الباحثين عن متعة الغوص وسط عالم يعج بالحياة البحرية المتنوعة المختلفة.

اقرأ أيضا:

ترسانة طبية عائمة بالبحر الأحمر.. انطلاق لنش الإسعاف البحري الثاني بإمكانيات جبارة

search