كيف ندعم اليتيم دون إيذاء مشاعره؟.. استشاري نفسي تجيب
دعم اليتيم
خلال الاحتفال بيوم اليتيم 2026، قد يقع أغلبنا في خطأ مزج مشاعر دعم الأطفال، بمشاعر الشفقة دون قصد، وذلك قد يكون نتيجة المشاعر الزائدة والاهتمام المبالغ فيها من قبل المجتمع بالأيتام في هذا اليوم.
كيف تتحول النية الطيبة إلى شفقة على اليتيم؟
ومن جانبها، أكدت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، الدكتورة إيمان عبدالله، لـ"تليجراف مصر"، أن دعم الطفل اليتيم يجب أن يقوم على الاحتواء الحقيقي والمساندة المستمرة، بعيدًا عن أي ممارسات قد تُشعره بالشفقة أو الوصمة الاجتماعية.
وأضافت أن النية الطيبة في الاحتفال بيوم اليتيم قد تتحول أحيانًا إلى شفقة مؤذية من الناحية النفسية، بسبب المبالغة في الاهتمام بهذا اليوم فقط، بينما الطفل لا يحتاج إلى دعم موسمي ليوم واحد، بل يحتاج إلى المساندة والرعاية بشكل يومي.
الطفل اليتيم أكثر حساسية
وأوضحت أن الطفل يحتاج إلى الكلمة الطيبة، مثل سؤال عن حاله، طمأنينة، تربية سليمة واحتواءً مستمرًا، مشيرة إلى أن زخم الاحتفالات قد يدفع البعض إلى أخطاء غير مقصودة، أبرزها ربط هوية الطفل بفقدانه أحد والديه، وكأن المجتمع يأتي في هذا اليوم فقط لـ"إنقاذ ما يمكن إنقاذه".

وقالت إيمان إن الطفل اليتيم يكون أكثر حساسية تجاه نظرات الآخرين في مثل هذه المناسبات، وقد يشعر بأنه ضحية أو أقل حظًا من أقرانه، أو أنه ضعيف ويحتاج دائمًا إلى من ينقذه، وهو ما يؤثر سلبًا على استقلاليته وثقته بنفسه.
كيف ندعم اليتيم دون إشعاره بالشفقة؟
شددت إيمان على أن الدعم الصحيح يبدأ بتحويل الفكرة من رعاية زائدة في يوم واحد إلى دعم متوازن ومستمر، يشبه ما نقدمه لأطفالنا داخل المنزل، من خلال احتواء مشاعره وتعزيز إحساسه بالكفاءة وإبراز قدراته وإنجازاته، مثل تكريمه على حفظ القرآن الكريم أو إعداد معرض لعرض رسومات الأطفال الشغوفين بالرسم.
وأضافت أنه يمكن تحويل يوم اليتيم إلى مناسبة للاحتفاء بإنجازات الطفل وجهده طوال العام، لا الاحتفال به لمجرد كونه يتيمًا، مؤكدة أن التكريم لا يشترط أن يكون من خلال الحلوى أو الهدايا فقط، بل يمكن أن يكون عبر تكريمه داخل الدار أو المؤسسة التي يعيش فيها تقديرًا لإنجازاته وتميزه طوال العام سواء في المناحي الدراسية أو الهوايات أو الرياضات.
كما أكدت أهمية دمج الطفل اجتماعيًا بدلًا من معاملته بصورة استثنائية، وتقديم الدعم التعليمي والصحي والنفسي إلى جانب كفالته ماديًا.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة احترام طريقة الطفل في التعبير عن مشاعر الفقد، موضحة أن الدعم النفسي الحقيقي يبدأ بالاستماع إليه، دون الضغط عليه أو تجاهل مشاعره.
اقرأ أيضًا:
يوم اليتيم.. كيف تجعل كفالته نهجًا مستمرًا طوال العام؟ عالم بـ"الأوقاف" يوضح
الأكثر قراءة
-
بعد ساعات من تثبيت المركزي للفائدة.. كم وصل سعر جرام الذهب عيار 21؟
-
العاصفة الدموية.. "تأثير تيندال" يكشف سر ظاهرة احمرار السماء
-
بعد رحلة ساعتين ونصف.. مُسن يختار مركزًا طبيًا بدمياط لإنهاء حياته
-
العثور على جثة شاب في ظروف غامضة داخل بدروم في الفيوم
-
"الحرامي ضيع حلمي".. مندوب شركة نون يروي قصته: خريج حقوق وكان نفسي أبقى محامي
-
"على باب القومسيون" تفاصيل جديدة في واقعة مُسن دمياط.. هل كان ضحية الروتين؟
-
موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا والقنوات الناقلة
-
خلافات سابقة وأحكام بالحبس.. الداخلية تكشف تفاصيل واقعة "فيديو فتيات حلوان"
أخبار ذات صلة
تهوى مشاهدة التليفزيون، أقدم حمامة حية تدخل "جينيس" بعمر الـ 44 عامًا
03 أبريل 2026 10:54 م
هجوم متطور.. آبل تصدر تحذيرًا لمستخدمي آيفون بشأن سرقة البيانات
03 أبريل 2026 10:01 م
الرفق إليه يعالج قسوة القلب.. عالم أوقاف يوضح مكانة "اليتيم" في الإسلام
03 أبريل 2026 09:37 م
شركة Mylifestyle.. رحلة صعود في عالم البيع المباشر وريادة الأعمال
03 أبريل 2026 08:54 م
في يوم اليتيم.. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها
03 أبريل 2026 04:46 م
بعد استردادها.. أول تعليق من والدة عصام صاحب واقعة "الشنطة المفقودة"
03 أبريل 2026 04:31 م
3 لوحات في 3 دقائق.. تفاصيل سرقة القرن في إيطاليا
03 أبريل 2026 01:47 م
"رجعوا شنطة ابني".. استغاثة أم تتحول لموجة سخرية بسبب ملامح "عصام"
03 أبريل 2026 01:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً