السبت، 04 أبريل 2026

01:32 ص

صدام امتد 70 عاما.. لمن الأفضلية بين مانشستر سيتي وليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي؟

ليفربول

ليفربول

تحمل مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي تاريخًا طويلًا من الصدامات التي تجمع بين الإثارة والندية، حيث يلتقي الفريقان للمرة التاسعة في تاريخ البطولة، والثانية فقط خلال آخر عقدين، ما يمنح المباراة طابعًا خاصًا يجمع بين الحاضر القوي والإرث العريق.

عقدة الخمسينيات وصحوة الثمانينيات.. كيف تحولت موازين القوى بين الريدز وسيتي في الكأس؟

البداية تعود إلى عام 1956، عندما انتهت أول مواجهة بين الفريقين بالتعادل السلبي، قبل أن يُحسم اللقاء المعاد لصالح مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، ليحجز بطاقة العبور. 

وتكرر السيناريو في عام 1973، حين تعادل الفريقان مجددًا دون أهداف، قبل أن يفوز السيتي في الإعادة بنتيجة 2-0، مؤكدًا تفوقه في تلك الحقبة.

لكن التحول الحقيقي جاء في عام 1988، عندما قدم ليفربول عرضًا تاريخيًا واكتسح مانشستر سيتي برباعية نظيفة في ربع النهائي، في واحدة من أبرز مباريات الفريق في البطولة، عكست الفارق الكبير في المستوى آنذاك.

وفي الألفية الجديدة، عاد ليفربول لفرض تفوقه، حيث فاز بنتيجة 4-2 في مواجهة مثيرة عام 2001 ضمن طريقه لتحقيق ثلاثية تاريخية، ثم حقق انتصارًا آخر في 2003 بهدف نظيف، في آخر مباراة بكأس الاتحاد تُقام على ملعب “ماين رود”.

أما المواجهة الأبرز في العصر الحديث، فجاءت في نصف نهائي 2022 على ملعب ويمبلي، عندما تفوق ليفربول بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة، بعدما أنهى الشوط الأول بثلاثية نظيفة، قبل أن يعود مانشستر سيتي ويضغط بقوة في الشوط الثاني دون أن ينجح في قلب النتيجة، ليواصل “الريدز” طريقهم نحو التتويج باللقب.

هذا التاريخ يمنح ليفربول أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الحديثة داخل البطولة، رغم أن مانشستر سيتي كان صاحب الكلمة في البدايات. وبين الماضي والحاضر، تتجدد المواجهة هذه المرة على ملعب الاتحاد، حيث يسعى كل فريق لفرض تفوقه وكتابة فصل جديد في واحدة من أكثر المواجهات الإنجليزية إثارة عبر التاريخ.

اقرأ أيضًا:

اتحاد الكرة يستجيب لطلب الأهلي بشأن حكام مباراتي الزمالك وبيراميدز


 

search