السبت، 04 أبريل 2026

08:06 ص

"أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".. شباب بورسعيد يرسمون البسمة على وجوه الصغار

«أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة».. شباب بورسعيد يرسمون

«أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة».. شباب بورسعيد يرسمون

شهدت محافظة بورسعيد، اليوم، احتفالات مميزة بمناسبة أول جمعة من شهر أبريل، والتي تُعرف بـ«يوم اليتيم»، حيث حرص عدد من شباب المحافظة على إدخال السرور إلى قلوب الأطفال الأيتام من خلال مبادرة إنسانية حملت مشاعر صادقة من الحب والدعم.

ويأتي هذا اليوم استلهامًا من قول النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، في إشارة إلى عِظم أجر كفالة اليتيم ومكانتها، وهو ما جسّده شباب بورسعيد على أرض الواقع من خلال أفعالهم.

مبادرة شبابية من القلب

نظّم مجموعة من شباب بورسعيد مبادرة تطوعية، قاموا خلالها بالتجمع وجمع التبرعات فيما بينهم، بهدف إسعاد الأطفال الأيتام ومشاركتهم يومًا مختلفًا مليئًا بالبهجة.

واختار الشباب دار «تحسين الصحة» لرعاية الأيتام، لتكون محطة هذا اليوم الإنساني، حيث توجهوا إليها محمّلين بالهدايا والمفاجآت التي أعدوها خصيصًا للأطفال.

أجواء احتفالية مبهجة

شهدت الفعالية أجواءً احتفالية مميزة، حيث حرص الشباب على توفير فقرات ترفيهية متنوعة، تضمنت تشغيل الـ«دي جي»، وتزيين المكان بالبالونات، إلى جانب إحضار عرائس للأطفال، ما أضفى روحًا من المرح والسعادة داخل الدار.

وتفاعل الأطفال بشكل كبير مع الفعاليات، وسط أجواء من الضحك واللعب، في مشهد عكس مدى تأثير هذه المبادرات في رسم البسمة على وجوههم.

مشاركة إنسانية كاملة

لم تقتصر المبادرة على الترفيه فقط، بل حرص الشباب على قضاء يوم كامل مع الأطفال، حيث شاركوهم وجبات الإفطار والغداء، في لفتة إنسانية عززت شعور الأطفال بالاهتمام والاحتواء.


كما تم توزيع الحلوى والهدايا على الأطفال، وسط حالة من الفرحة التي سيطرت على الجميع، سواء من المشاركين أو الأطفال.

رسالة أمل وسعادة

عكست هذه المبادرة نموذجًا مشرفًا للشباب المصري، وقدرتهم على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، ولو ليوم واحد، من خلال نشر البهجة والدعم النفسي للأطفال الأيتام.


وأكد المشاركون وفي مقدماتهم الشاب ميدو غريب أن الهدف لم يكن مجرد الاحتفال، بل إيصال رسالة حب واهتمام، بأن هؤلاء الأطفال ليسوا وحدهم، وأن هناك من يسعى دائمًا لإسعادهم ومشاركتهم لحظاتهم.

يوم اليتيم.. معنى يتجدد كل عام

يظل «يوم اليتيم» مناسبة إنسانية مهمة تُذكّر المجتمع بدوره في رعاية هذه الفئة، ليس فقط بالمساعدات المادية، بل بالدعم النفسي والاهتمام المستمر.

وفي بورسعيد، تجسّد هذا المعنى بشكل عملي، من خلال مبادرة بسيطة في فكرتها، عظيمة في أثرها، نجحت في تحويل يوم عادي إلى ذكرى سعيدة في قلوب الأطفال.

search