عن الحب وشريك المستقبل، تارا عبود لـ"تليجراف مصر": "عاوزة شخص حنين"
الفنانة تارا عبود
في رمضان الماضي، حققت تارا عبود نجاحًا قويًا بأداءٍ لافت وضعها في صفوف النجمات الشابات الأكثر تأثيراً، فهي ليست مجرد وجه جميل أطل عبر الشاشة التلفزيونية، بل هي مزيج مدهش يجمع بين طموح الفنانة ودقة الطبيبة.
فما بين العيادات الطبية وأروقة "اللوكيشن"، تطل علينا تارا في هذا الحوار الخاص لـ “تليجراف مصر” لتكشف عن الوجه الآخر للإنسانة، الطبيبة، والفنانة التي لا تخشى الضغط.
"حمل جميل" وردود أفعال تأسر القلب
تبدأ تارا حديثها بامتنان كبير لجمهورها قائلًة: "ردود الأفعال على أعمالي دائمًا كانت جميلة، ودعم الجمهور وحبهم وتشجيعهم المستمر هو ما يدفعني للأمام، وجوائز تصويت الجمهور جعلتني أشعر أنني وصلت لقلوبهم بصدق".

وعن مشاركتها المزدوجة في مسلسلي "صحاب الأرض" و"فخر الدلتا"، خلال موسم رمضان 2026، تؤكد تارا، أن “كل شخصية قدمتها تحمل حتة من روحها”، موضحًة: "كارما وتارة فيهما جزء مني، وأنا أؤمن أن الممثل يجب أن يعطي من روحه لكل دور، ورغم أن المشاهد قد تبدو بسيطة، إلا أن الكوميديا والمشاهد الخفيفة أحيانًا تستهلك طاقة أكبر مما يتخيله البعض".

مغامرات "فخر الدلتا": احترافية رغم الخوف
تتذكر تارا اللحظات الصعبة في أعمالها قائلة: "في مسلسل صحاب الأرض كان مشهد القبض على كارما معقداً ومؤثراً على الصعيد النفسي، أما في فخر الدلتا، فكان التحدي جسدي بامتياز، إذ اضطررت لركوب "الحمار" والتعامل مع الحيوانات في المشاهد رغم عدم شعوري بالراحة التامة، لكن أمام الكاميرا، يتلاشى الخوف فكان علي أن أبدو متمكنة ومتمرسة تماماً".

وعن الحوادث الطريفة والمحرجة التي تعرضت لها، تقول تارا: "في لوكيشن مسلسل فخر الدلتا أثناء مشهد "السكوتر" اصطدمت بسيارة واقفة وطرت في الهواء، فأنا لست شاطرة في القيادة أبداً، كما تكرر الأمر في "فتيات الروابي" حين سقطت من فوق سلم بسبب الكعب العالي أمام الكاميرا".
الطب والتمثيل.. صراع أم تكامل؟
كيف لطبيبة أن تحترف التمثيل؟ وعن هذا السؤال تؤكد تارا أن الطب لم يكن خياراً إجبارياً فقد كنت الأولى على مدرستي وأحب المذاكرة جدًا، وفي سن الثامنة عشرة كنت ضائعة بين حبي للفن وتفوقي الدراسي، فقررت دخول الطب في الأردن، واليوم أنا ممتنة لهذا القرار، فالطب صقل شخصيتي وعلمني الكثير عن الإنسانية.

وعن موازنتها بين دراسة الطب والتمثيل، تقول تارا: “أنا من الناس اللي بتعشق الزحمة والضغط، لو قعدت فاضية من غير شغل بحس إني متضايقة وممكن أكتئب، في رمضان كنت بذاكر للجامعة وفي نفس الوقت بصور دورين، ورغم إنه كان حمل تقيل ومجهود كبير بس كنت مستمتعة جداً، حالياً كل تركيزي إني أخلص السنة اللي فاضلة لي وأتخرج، وفي نفس الوقت عيني على بكرة ونفسي أشتغل مع عمالقة الفن في الوطن العربي.”

الشهرة.. وسيلة لا غاية
تؤكد تارا أن الشهرة لم تكن يوماً هدفها الأساسي، قائلة: "نحن كفنانين، غايتنا الأولى هي تقديم فكرة تلامس وجدان الناس وتصل إلى قلوبهم، لذا أرى الشهرة مجرد مؤشر يطمئننا بأننا نسير على الطريق الصحيح.. رحلتي الفنية لم تكن وليدة الصدفة، بل بدأت منذ ست سنوات وتدرجت خلالها بين السينما وأعمال مثل (فتيات الروابي) وصولاً إلى انطلاقتي في مصر، لذا فهي نجاح بنيته خطوة بخطوة ولم يكن فجأة".
أما عن السوشيال ميديا، فتصفها بـ "دعم وضغط في وقت واحد": "هي وسيلة تواصل جميلة، لكنها تضعك تحت ضغط مشاركة الكواليس واختيار الصور المناسبة باستمرار".

موقف إنساني غير مجرى حياتها
تسترجع تارا موقفاً من كواليس دراستها الطبية أثر فيها بعمق فتقول: "سيدة جاءت للعيادة فقط لأخذ دواء، لكن حين سألتها الدكتورة عن حالتها النفسية، انفجرت في البكاء بسبب فقدان ابنها منذ سنوات، هذا الموقف جعلني أدرك أن الحياة قصيرة، علينا أن نتمسك باللحظة ونحب من حولنا، ولا ننسى أنفسنا في زحمة الركض وراء الأهداف".
تارا الإنسانة: طموحة.. عاطفية
بعيداً عن الأضواء، تصف تارا نفسها بكلمة واحدة: “طموحة”، وعندما سألناها هل أنت عقلانية أم عاطفية؟ قالت: "ما زلت أستكشف نفسي، كل يوم أتعلم شيئاً جديداً وأبني شخصيتي".

تارا وفارس الأحلام
عن الحب والزواج تقول: "لست مع الزواج المبكر، أفضل أن أبني نفسي أولاً وأحقق ذاتي، لكن في النهاية هو قرار شخصي لكل بنت".
وعن فارس الأحلام قالت : "لا أتحمل العصبية أو الأنانية، أبحث عن شخص حنين، يحترم شريكه، ويضع من يحبهم قبل نفسه أحياناً".
ووجهت رسالة لبنات جيلها: "كل حاجة هتيجي في وقتها، متوتروش نفسكم، اشتغلوا على نفسكم واستمتعوا بكل لحظة، اللي من نصيبك هيصيبك".
اقرأ أيضًا:
ريهام عبد الغفور تكشف أسرار بداياتها الفنية خلال تكريمها في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
بين أطفال الصعيد.. ريهام عبد الغفور تتبادل الضحكات والهدايا مع أبطال "شفاء الأورمان"
مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرّم ريهام عبدالغفور بجائزة "عزيزة أمير"
الأكثر قراءة
-
توقعات برفع أسعار الوقود بمصر بنسبة 10% في هذا الموعد
-
"زوجة الأب شافت وسكتت".. ضبط الأب والجد بعد التعدي على صغيرة حتى الموت بالمنوفية (خاص)
-
تعرف على الرسوم والخطوات والمستندات المطلوبة لاستخراج جواز السفر 2026
-
"مغلق حتى إشعار آخر" ورسائل في زجاجة محطمة.. حكايات البحارة العالقين في مضيق هرمز
-
60 ألف دولار مقابل معلومة.. كواليس إنقاذ الطيار الأمريكي بعد 36 ساعة في أدغال إيران
-
مصرع طفلين وإصابة والدتهما في حادث تصادم مروع بنجع حمادي
-
خلافات انتهت بطعنة بالرقبة.. كيف كشفت مباحث الفيوم لغز مقتل الشاب "وائل"؟
-
كواليس تعثر 11 مليار جنيه.. عرض استحواذ على شركة عماد زيادة لاستخلاص الزيوت
أخبار ذات صلة
ياسمين نيازي تكشف كواليس واقعة "الكلاب في الصندوق"
06 أبريل 2026 02:49 ص
"كنت هموت".. سلوى عثمان تكشف أصعب لحظاتها في تصوير "كلهم بيحبوا مودي"
05 أبريل 2026 11:33 م
دينا دياب بعد وصلة الرقص: مش باستعرض بجسمي أنا بحكي بجوارحي وفني
05 أبريل 2026 10:44 م
بين رقص العوالم والشرقي الأصيل.. دينا دياب تعيد كلاسيكيات الماضي الجميل
05 أبريل 2026 07:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً