الإثنين، 05 أكتوبر 2026
06:04 ص
الأزمة الاقتصادية
في لفتة تعكس تصاعد توجهات التضامن الرسمي في مواجهة الأزمات، اتجه عدد من قادة الدول إلى اتخاذ قرارات استثنائية تتعلق برواتبهم، في محاولة لدعم الفئات الأكثر تضررًا وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين، في ظل الأزمة التي تمر بها العالم نتيجة عن الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
في نيجيريا، أعلن الرئيس بولا أحمد تينوبو، عن إنشاء صندوق وطني مخصص لدعم المصابين أثناء أداء الواجب وأسر الضحايا من أفراد القوات المسلحة.
وأوضح أنه سيحول جميع رواتبه منذ توليه الحكم في مايو 2023 إلى هذا الصندوق كتمويل أولي، ويُقدر الراتب الشهري للوزير في نيجيريا بما يعادل 46 ألف جنيه مصري.
أما في موريتانيا، أعلن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، التنازل عن جزء من راتبه لمدة تسعة أشهر، في إطار جهود دعم القدرة الشرائية للمواطنين، بالتوازي مع إجراءات حكومية لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
ووفقا لمصادر إعلامية محلية، فإن قيمة المبلغ الذي تنازل عنه يصل إلى مليون أوقية قديمة من راتبه لمدة تسعة أشهر، أي يعادل نحو 132 ألف جنيه مصري، كما قرر رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة المشاركة في هذه الخطوة، عبر التنازل عن جزء من رواتبهم خلال نفس الفترة في تأكيد على مبدأ التضامن الوطني.
وفي باكستان، أعلن رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، أن جميع أعضاء مجلس الوزراء سيتنازلون عن رواتبهم لمدة ستة أشهر، في خطوة وصفها بأنها رمزية لدعم المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار النفط عالميًا، ويبلغ راتب الوزير هناك الآن 519 ألف روبية شهرياً، ما يعادل 98 ألف جنيه مصري شهريًا.
اقرأ أيضًا:
"تضامن وطني".. أسعار الطاقة تدفع رئيس موريتانيا للتنازل عن جزء من راتبه
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 07:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً