الإثنين، 06 أبريل 2026

09:30 م

بسبب الاضطرابات، ارتفاع النفط الأمريكي مع تزايد الطلب وتراجع الإمدادات

النفط

النفط

شهدت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، في السوق الفورية ارتفاعاً ملحوظاً إلى مستويات قياسية، مدفوعة بتصاعد المنافسة بين مصافي التكرير في آسيا وأوروبا على الإمدادات، في ظل تراجع تدفقات النفط من الشرق الأوسط نتيجة الحرب، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".

صراع على الإمدادات بين آسيا وأوروبا

وعادة ما تُعد أوروبا أكبر مستورد للنفط الخام الأمريكي، إلا أن دخول المشترين الآسيويين بقوة إلى السوق زاد من حدة المنافسة، مع سعيهم لتعويض نقص الشحنات المتأثرة بتعطل المرور عبر مضيق هرمز.

وسجلت شحنات خام غرب تكساس الوسيط من ميدلاند إلى شمال آسيا علاوات سعرية تراوحت بين 30 و40 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت، وهي مستويات تفوق بكثير ما كانت عليه قبل أسابيع، حين كانت تدور حول 20 دولاراً، ما يفرض ضغوطاً كبيرة على مصافي التكرير.

تقلبات يومية وخسائر متزايدة

وأوضحت باولا رودريغيز-ماسيو، من شركة ريستاد إنرجي، أن المصافي الآسيوية تتنافس بقوة للحصول على الإمدادات المتاحة، في ظل محدودية المعروض، فيما أشار متعاملون إلى أن الأسعار تشهد تقلبات يومية مع تكبد المصافي خسائر متزايدة نتيجة ارتفاع التكاليف.

كما ارتفعت تكاليف الشحن مع تراجع توفر الناقلات في منطقة خليج المكسيك، ما زاد من الضغوط على السوق العالمية وأثر على هوامش الربحية.

تحديات حادة تواجه مصافي أوروبا

وفي أوروبا، ارتفعت علاوات خام غرب تكساس الوسيط (ميدلاند) إلى نحو 15 دولاراً للبرميل فوق خام برنت، وهو مستوى قياسي، ما يزيد من الضغوط على المصافي الأوروبية التي تعتمد على الشراء الفوري، في ظل صعوبة تحقيق أرباح مع ارتفاع الأسعار وتكاليف النقل، وهو ما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التكرير عالمياً.

اقرأ أيضًا:

السيسي يوجه باستمرار تدبير الاحتياجات الدولارية لتوفير مُستلزمات الإنتاج

search