الجمعة، 09 أكتوبر 2026
12:04 م
مضيق هرمز
تصدر سؤال حول مضيق هرمز محركات البحث مجددًا، مع تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة السفن وأسعار النفط العالمية، وسط تساؤلات واسعة: هل أصبح المضيق مفتوحًا بالكامل أم أنه لا يزال مغلقًا؟
_2828_103023.jpg)
حتى الآن، لم يتم فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام جميع السفن وحركة الملاحة الدولية، وبحسب تقارير حديثة، لا يزال المضيق “مغلقًا فعليًا” أمام جزء كبير من حركة السفن، حيث تراجع حجم العبور بنحو 95% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وهو ما تسبب في اضطرابات كبيرة في أسواق النفط والغاز العالمية، لكن بعد الهدنة الأخيرة، حدث فتح جزئي للملاحة، حيث وافقت إيران على السماح بمرور السفن وناقلات النفط بشكل آمن خلال فترة التهدئة المؤقتة التي تستمر أسبوعين.
رغم عدم وجود إعلان رسمي بإغلاق كامل للمضيق، فإن الواقع يشير إلى وجود قيود كبيرة على حركة الملاحة، خاصة بالنسبة للسفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الحليفة لهما.
وفي المقابل، تقول إيران إن المضيق لا يزال مفتوحًا أمام السفن “غير المعادية”، بينما يتم منع أو تهديد السفن التابعة للدول التي تعتبرها طهران أطرافًا في النزاع.
أحد أهم البنود في الهدنة كان متعلقًا بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، حيث وافقت الولايات المتحدة على تعليق العمليات العسكرية مؤقتًا، مقابل تعهد إيراني بفتح المضيق بشكل فوري وآمن وعدم استهداف السفن خلال فترة الهدنة. كما تضمن الاتفاق السماح بمرور ناقلات النفط والبضائع دون تعطيل.
نعم، إيران قدمت تعهدًا بالسماح بمرور السفن وعدم مهاجمة الملاحة الدولية خلال مدة الهدنة لكن هذا التعهد ما زال مؤقتًا ومرتبطًا باستمرار وقف التصعيد، لذلك لا تزال شركات الشحن العالمية تتعامل بحذر شديد مع الوضع الحالي.
رغم الإعلان عن التهدئة، فإن الملاحة لم تعد إلى وضعها الطبيعي بالكامل بسبب عدة عوامل، أبرزها:
شهد مجلس الأمن تصويتًا على مشروع قرار لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية.
لكن القرار لم يمر بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض “الفيتو”، وهو ما أدى إلى فشل صدور قرار دولي ملزم بفتح المضيق بشكل دائم.
بحسب التصريحات الإيرانية السابقة، فإن طهران تعتبر المضيق مفتوحًا لمعظم الدول، لكنها تفرض قيودًا على السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الحليفة لهما.
نعم، هناك تحركات دولية مكثفة لإعادة فتح المضيق، سواء عبر قرارات في مجلس الأمن أو من خلال تشكيل تحالفات بحرية دولية لتأمين الملاحة وقد ناقش مجلس الأمن خلال الأيام الماضية مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، لكن التصويت تم تأجيله أكثر من مرة بسبب خلافات بين الدول الكبرى، خاصة روسيا والصين.
توجد عدة سيناريوهات لإعادة تشغيل مضيق هرمز، أبرزها:
أدى تعطل الملاحة في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، كما تسبب في تعطيل آلاف السفن واحتجاز عشرات الآلاف من البحارة داخل الخليج وتشير تقديرات حديثة إلى أن نحو 20 ألف بحار لا يزالون عالقين في المنطقة بسبب استمرار الأزمة، إلى جانب تعطل مرور جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية.
_2828_103003.jpg)
مضيق هرمز يعد واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، إضافة إلى نسبة كبيرة من شحنات الغاز الطبيعي المسال ولهذا فإن أي اضطراب في المضيق ينعكس سريعًا على أسعار الوقود والاقتصاد العالمي وأسواق الشحن والتجارة.
اقرأ أيضًا:
إيران تعلن "البنود العشرة" في اتفاق وقف إطلاق النار مع أمريكا
09 أكتوبر 2026 10:11 ص
09 أكتوبر 2026 09:28 ص
09 أكتوبر 2026 07:01 ص
09 أكتوبر 2026 05:33 ص
09 أكتوبر 2026 05:32 ص
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً