الأربعاء، 08 أبريل 2026

09:47 م

نواب وأحزاب يرفعون القبعة لدور مصر الدبلوماسي في اتفاق التهدئة بالمنطقة

مصر

مصر

أشاد عدد من الأحزاب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالدور المحوري لمصر في الجهود الدبلوماسية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين، مع فتح مضيق هرمز بشكل آمن.

الحفاظ على الأمن القومي العربي

النائب محمود تركي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب “النور”، أكد أن التحرك المصري ينطلق من مبادئ الحفاظ على الأمن القومي العربي وعدم التدخل في شؤون الدول، مشددًا على أن استمرار السياسات الإيرانية في التدخل بدول الجوار يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن العربي، داعيًا إلى الالتفاف حول الموقف المصري الرسمي وخفض التصعيد عبر المسارات الدبلوماسية.

وأضاف تركي أن أي تصعيد عسكري أو نووي سيدفع الشعوب العربية والإسلامية ثمنه، مؤكدًا أن التضامن مع دول الخليج، خصوصًا السعودية، واجب لحماية الأمن والاستقرار المشترك.

فتح قنوات الحوار البناء

النائبة سحر البزار، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أعربت عن تقديرها للجهود الدبلوماسية المكثفة التي قامت بها وزارة الخارجية المصرية، مشيدة بدورها في فتح قنوات الحوار البناء، والحد من التداعيات الاقتصادية والإنسانية المحتملة للصراع، مؤكدة أن التحرك المصري يعكس نهجًا راسخًا قائمًا على الحلول السياسية والدبلوماسية ويعزز مكانة مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي.

تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن

كما أشاد حزب “الغد” برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى بالدور المصري في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن مصر لعبت دورًا أساسيًا في جهود التهدئة ووقف العمليات العسكرية.

كم رحب حزب “المصريين الأحرار” بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية، باعتباره تحولًا مهمًا في مسار أزمة أوشكت على تجاوز حدود السيطرة، ويعكس إدراكًا متناميًا بأن كلفة التصعيد باتت تفوق قدرة شعوب المنطقة على الاحتمال، فضلًا عن تهديدها لتوازناتها الدقيقة.

وشدد الحزب على أن الدور المصري، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، يمثل ركيزة أساسية في جهود احتواء الأزمات الإقليمية، انطلاقًا من نهج ثابت يقوم على ترسيخ الاستقرار، وصون مقدرات الشعوب، والدفع نحو حلول سياسية تُغلب منطق التسوية على المواجهة.

تعليق الضربات العسكرية

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عبر منصة “تروث سوشيال”، تعليق الضربات العسكرية على إيران لمدة أسبوعين، بشرط موافقة طهران على فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الأسبوعين سيستغلان لاستكمال الاتفاق وتفعيله، بعد أن تم تسوية معظم نقاط الخلاف بين الطرفين.

المواقف البرلمانية والسياسية أكدت أن مصر لم تقتصر جهودها على وقف التصعيد العسكري، بل امتدت لتجنب انعكاسات اقتصادية وبيئية وإنسانية محتملة، مؤكدين أن وحدتها ودبلوماسيتها الحكيمة تمثل عاملاً أساسياً في حماية الأمن القومي العربي وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

اقرأ أيضًا:
أول تعليق من السيسي على وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

بعد "هدنة ترامب".. مصر ترهن استقرار لبنان بتنفيذ القرار 1701 وعودة النازحين

search