الخميس، 09 أبريل 2026

08:39 ص

وفاة 112 شخصا وإصابة 837، وضع كارثي في لبنان مع استمرار الغارات الإسرائيلية

فرق الانقاذ في موقع الحدث

فرق الانقاذ في موقع الحدث

تواصل إسرائيل قصفها العنيف على العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، ليطال القصف منطقة تلة الخياط، في إطار تصعيد عسكري متسارع، بعد سلسلة من الضربات المكثفة التي استهدفت مناطق عدة، من بينها جنوب بيروت والضاحية الجنوبية.

وبحسب قناة الجزيرة، فإن غارة جوية أصابت أحد المباني السكنية بشكل مباشر، ما أدى إلى انهيار أجزاء كبيرة منه، وأسفر عن أضرار جسيمة في المباني المجاورة، إضافة إلى تضرر عدد من السيارات بفعل شظايا الانفجار.

فاقث
جانب من القصف

وأوضحت القناة، أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت فورًا إلى مكان الغارة، حيث باشرت عمليات البحث والإنقاذ وسط الأنقاض. 

واستخدمت الفرق معدات ثقيلة وسلالم مرتفعة للوصول إلى الطوابق العليا، في وقت تتواصل فيه الجهود على عدة محاور بالتنسيق مع الطواقم الطبية لإنقاذ المصابين وانتشال العالقين.

وضع كارثي

ووصف مراسل الجزيرة، الوضع في المنطقة بـ"الكارثي"، مشيرًا إلى حالة من الذعر بين السكان، خاصة أن الغارة وقعت في وقت عودة الأهالي إلى منازلهم، وأضاف أن عددًا من الأشخاص لا يزالون تحت الركام، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ في ظروف صعبة.

قلثص
جانب من القصف

وتزامن هذا التصعيد مع يوم كان من المفترض أن يشهد بدء سريان اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن التطورات الميدانية تشير إلى أن لبنان لا يبدو مشمولًا بهذا الاتفاق، في ظل استمرار الغارات على العاصمة.

وأشار المراسل إلى أن الانفجارات التي سُمعت في تلة الخياط جاءت ضمن سلسلة غارات متزامنة، مؤكدًا أن الأوضاع الأمنية في بيروت لا تزال شديدة التوتر.

وفيات بالجملة

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل نحو 112 شخصًا فيما أصيب 837 شخصًا على الأقل، في مناطق متفرقة من البلاد نتيجة الغارات السابقة، في حين تواصل الأجهزة العسكرية والطبية حالة الاستنفار لمواكبة التطورات، خاصة في المناطق السكنية المكتظة مثل تلة الخياط، ما يزيد من خطورة الخسائر البشرية.

من جانبها، دانت الرئاسة اللبنانية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية"، معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا و"مجزرة جديدة" تهدد استقرار البلاد وتضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية، ويُعد هذا الهجوم من أعنف الضربات التي يشهدها لبنان منذ مطلع مارس الماضي

وتأتي هذه التطورات في ظل تضارب بشأن شمول لبنان باتفاق التهدئة، إذ أعلنت إيران، بدعم من وساطة باكستانية، أن الاتفاق يشمل الأراضي اللبنانية، في حين نفى الجيش الإسرائيلي ذلك، مؤكدًا استمرار عملياته العسكرية، رغم التزام "حزب الله" ببنود الهدنة.

القاهرة تستنكر

من جانبها، أدانت مصر بأشد العبارات سلسلة الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على مناطق متفرقة في لبنان، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.

وحذرت مصر من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو موجة جديدة من الفوضى وعدم الاستقرار، داعيةً جميع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد.

اقرأ أيضًا:

"عدوان غاشم".. مصر تستنكر هجمات إسرائيل على لبنان

فاتورة خسائر "مليارية" لحرب الـ39 يومًا بين أمريكا وإسرائيل وإيران

search