الخميس، 09 أبريل 2026

06:49 م

"ليه ما حد لف لي؟، بكاء طفلة The Voice Kids يفتح ملف التأثير النفسي لبرامج المسابقات

بكاء الطفلة حور في برنامج The Voice Kids

بكاء الطفلة حور في برنامج The Voice Kids

أثار مقطع فيديو متداول لطفلة يمنية تُدعى “حور” خلال مشاركتها في برنامج The Voice Kids الموسم الجديد، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي واستعطاف الجمهور، حيث لم يلتفت إليها أحد من أعضاء لجنة التحكيم للموافقة على ضمها لاستكمال حلقات البرنامج.

بكاء الطفلة حور في برنامج The Voice Kids

هذا الموقف دفع الصغيرة للبكاء بحرقة قائلة:"ليه ما حد لف لي؟"، بينما حاول الحكام تهدئتها، لتحتويها داليا مبارك بكلمات رقيقة، مشيرة إلى أن صغر سنها كان من أحد الأسباب، بينما حرص رامي صبري على رفع معنوياتها بطلب تصفيق حار من الجمهور.

دعم لجنة حكام برنامج ذا فويس كيدز للطفلة حور

واختتمت داليا مبارك، الموقف برسالة تحفيزية مؤثرة، دعت خلالها المتسابقة الصغيرة للاستمرار في تطوير موهبتها وعدم الاستسلام، هذا المشهد فتح باب النقاش حول التأثير النفسي لمثل هذه البرامج على الأطفال، خاصة في مراحل عمرية مبكرة، ومدى قدرتهم على تقبل الرفض أو الخسارة.

11111
بكاء الطفلة حور في برنامج The Voice Kids

هل لبرامج المسابقات تأثير نفسي على الأطفال المشاركين؟

وفي هذا السياق، أوضحت هبة الطماوي، أخصائي الإرشاد النفسي والتربوي والعلاقات الأسرية، أن الأسرة تلعب الدور الأهم في تشكيل وعي الطفل قبل خوض مثل هذه التجارب.

وأكدت أنه من الضروري توعية الطفل بأن الحياة لا تسير دائمًا وفق رغباته، قائلة: "من الطبيعي أن نكسب مرة ونخسر مرة"، مشيرة إلى أن غرس هذا المفهوم منذ الصغر يساعد الطفل على التوازن النفسي وتقبل الفقد والخسارة.

وأضافت الطماوي  في تصريحات خاصة لـ "تليجراف مصر"، أن استجابة بعض الأهالي المبالغ فيها لطلبات أطفالهم، حتى وإن كانت بسيطة تخلق تصورًا مشوهًا عن الحياة، وتجعل الطفل غير مستعد لمواجهة الرفض أو الفشل لاحقًا.

00000
 هبة الطماوي

الأضرار النفسية التي تلحق بالمشاركين في المسابقات

وأشارت إلى أنها لا تفضل بشكل عام مشاركة الأطفال في برامج المسابقات، موضحة أن الفوز يمكن أن يمنح الطفل شعورًا زائفًا بالتميز، بينما قد تؤدي الخسارة أو غياب التقدير إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس إلى الكبر.

وتابعت: "الطفل قد يربط حب الآخرين له بإنجازه أو فوزه، وليس بشخصه ما يجعله عرضة لاهتزاز هويته النفسية مع أول تجربة فشل".

واختتمت بأن جاهزية الطفل النفسية تختلف من حالة لأخرى، لكنها تعتمد في الأساس على طريقة التربية داخل المنزل، ومدى تعوده على تقبل الاختلاف والتجارب المتنوعة بين النجاح والفشل.

اقرأ أيضًا:

دموع حور وسؤال آيتن، أطفال "ذا فويس" ينهارون أمام "قسوة" لجنة التحكيم

من طفلة الشيبسي إلى شنطة عصام.. خبراء يحذرون من آثار صدمة الشهرة على صغار التريند

search