الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:52 م
المجني عليها وأسرتها والدفاع
شهد مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، واقعة مأساوية هزّت أرجاء المحافظة، بعدما أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته بطريقة بشعة، قبل أن يحاول إخفاء جريمته بدفن جثمانها داخل المنزل وصب طبقة من الأسمنت عليها لإخفاء معالم الواقعة.
كشفت أسرة المجني عليها، أن الضحية كانت سيدة مشهود لها بالطيبة وحسن المعاملة مع الجميع، حيث عاشت حياة زوجية استمرت قرابة 10 سنوات وأنجبت طفلة، وسط خلافات متقطعة لم تكن توحي بنهاية مأساوية.
وأوضح شقيق المجني عليها، جمال إبراهيم السيد، لـ"تليجراف مصر"، أن آخر تواصل معها كان طبيعيا، حيث أكدت له أنها بخير ولا تعاني من أي مشكلات، قبل أن يُغلق هاتفها بشكل مفاجئ، ما أثار الشكوك لدى الأسرة، خاصة بعد اختفائها ليومين متتاليين.
وبدأت خيوط الجريمة تتكشف عندما تلقت الأسرة اتصالًا يفيد بمقتلها، ليُصدموا بمعلومات تؤكد أن الزوج أنهى حياتها، ثم لفّ جثمانها ببطانية، ودفنها داخل حفرة أعدّها خصيصًا داخل المنزل، قبل أن يغطيها بطبقة من الأسمنت في محاولة لإخفاء الجريمة.
ووفقًا لرواية الأسرة، حاول المتهم تضليل المحيطين به، حيث ادعى اختفاء زوجته وسفرها، إلا أن تضارب أقواله دفع الأجهزة الأمنية لتكثيف التحريات، حتى تم كشف الجريمة والعثور على الجثمان مدفونًا داخل المنزل.
وطالبت أسرة الضحية، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، مؤكدين أن ما حدث جريمة بشعة لا تُغتفر، وأنهم لن يهدأ لهم بال إلا بالقصاص العادل.
من جانبه، أوضح محامي أسرة المجني عليها، أحمد الوزيري، أن دفاع المتهم دفع خلال جلسات المحاكمة بأن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية ويتناول أدوية تؤثر على إدراكه، إلا أن المحكمة قررت عرض المتهم على لجنة ثلاثية من الطب النفسي، والتي انتهت في تقريرها إلى سلامة قواه العقلية وإدراكه الكامل قبل ارتكاب الواقعة وبعدها.
وأشار المحامي، إلى أن دفاع المتهم طلب تأجيل القضية للإطلاع على تقرير الطب النفسي والاستعداد للمرافعة، وهو ما استجابت له المحكمة، مؤكدًا ثقته في تحقيق العدالة.
21 أكتوبر 2026 09:38 م
21 أكتوبر 2026 08:36 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 07:51 م
21 أكتوبر 2026 07:48 م
21 أكتوبر 2026 04:55 م
21 أكتوبر 2026 07:11 م
21 أكتوبر 2026 06:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً