الإثنين، 12 أكتوبر 2026
03:52 ص
أجاي بانجا رئيس البنك الدولي
حذر رئيس البنك الدولي أجاي بانجا من أن الاقتصاد العالمي سيظل يتعرض لآثار متسلسلة نتيجة التوترات المرتبطة بإيران، حتى في حال التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدًا أن الفشل في التهدئة سيضاعف حجم التداعيات بشكل كبير.
وقال بانجا، في تصريحات لوكالة رويترز، إن النمو العالمي قد ينخفض بين 0.3 و0.4 نقطة مئوية في حال استمرار وقف إطلاق النار، بينما قد يصل التراجع إلى نقطة مئوية كاملة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وأضاف أن معدلات التضخم قد ترتفع بما يتراوح بين 200 و300 نقطة أساس، وقد تصل الزيادة إلى 0.9 نقطة مئوية في حال استمرار الحرب، مشيرًا إلى أن الدول النامية ستكون الأكثر تضررًا.
وتوقع البنك الدولي أن يصل التضخم في بعض الاقتصادات النامية إلى 6.7% في أسوأ السيناريوهات، ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية المحتملة.
وأشار بانجا إلى أن الأزمة الحالية تعيد التأكيد على ضرورة تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مستشهدًا بتجربة نيجيريا التي نجحت في تعزيز إنتاجها النفطي عبر استثمارات ضخمة، ما جعلها قادرة على تزويد دول مجاورة بالوقود.
وفي سياق متصل، وصل وفد إيراني رفيع إلى إسلام آباد قبيل محادثات وُصفت بالحاسمة مع الولايات المتحدة، والتي اعتبرها رئيس الوزراء الباكستاني “مصيرية” للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
ويرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين اقتصاديين وعسكريين.
في المقابل، أعرب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن تفاؤله بالمفاوضات مع التحذير من أي “تلاعب” إيراني، بينما يرأس الوفد الأمريكي، برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر.
كما صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، ملوحًا بإمكانية تنفيذ ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات، ومؤكدًا أن بلاده مستعدة عسكريًا لأي سيناريو.
وفي الوقت نفسه، شدد الجانب الإيراني على ضرورة تنفيذ شروط مسبقة قبل بدء التفاوض، من بينها وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول المجمدة، ما يعكس استمرار الفجوة بين الجانبين رغم اقتراب المحادثات.
11 أكتوبر 2026 11:50 م
11 أكتوبر 2026 11:00 م
11 أكتوبر 2026 10:20 م
11 أكتوبر 2026 09:02 م
11 أكتوبر 2026 05:46 م
11 أكتوبر 2026 08:10 م
11 أكتوبر 2026 02:36 م
11 أكتوبر 2026 06:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً