الأحد، 12 أبريل 2026

01:37 م

"خريجة حقوق والدنيا خذلتها".. صديقة بسنت سليمان تروي كواليس الأيام الأخيرة قبل وفاتها

الراحلة بسنت سليمان

الراحلة بسنت سليمان

كشفت صديقة صانعة المحتوى الراحلة بسنت سليمان، التي أنهت حياتها، قفزا من الطابق الـ13 بمنطقة سيدي بشر في الإسكندرية، تفاصيل مؤلمة عاشتها في أيامها الأخيرة.

وقالت الصديقة المقربة من بسنت سليمان، طلبت عدم نشر اسمها لـ"تليجراف مصر": "بسنت كانت شايلة شيلة كبيرة أوي ومحتاجة سند، بس للأسف الدنيا خذلتها في عز وجعها". 

خريجة حقوق وعجزت عن إنصاف نفسها

وأضافت صديقة الراحلة: “بسنت كانت خريجة حقوق بس عمرها ما اشتغلت في المحاماة، كانت بتلجأ لمحامين وتاخد استشارات في قضاياها الخاصة، عشان تقدر تجيب حقها وحق بناتها في النفقة والمصاريف، لكن الواقع كان صعب عليها”.

صراع النفقة والورق

وعن صراع بسنت مع طليقها، تابعت: "طليقها كان مطلع عينها في المصاريف والنفقة بتاعة البنات، خدت ضده أحكام كتير بس تنفيذها كان صعب ومستحيل، وده اللي خلاها تحس بالعجز والظلم وهي شايفة بناتها محتاجين ومصاريفهم بتزيد كل يوم".

من "روب المحاماة" إلى "الموديلينج" لتوفير لقمة العيش

وأشارت الصديقة إلى أن بسنت اضطرت للعمل في مجالات بعيدة عن دراستها لتأمين حياة طفلتيها، موضحة: "اشتغلت موديل وعملت في مجال السوشيال ميديا عشان تصرف على بناتها وتفتح بيت لوحدها، كانت بتعافر في كل اتجاه عشان متمدش إيدها لحد، بس ضغوط المصاريف والمسؤولية خلت حياتها صعبة ومفيش فيها أي لحظة راحة".

ولم تكن أزمة "بسنت" مع طليقها فقط، بل كشفت الصديقة صراعات أسرية أخرى: "كان في مشاكل مع بعض أفراد أسرتها بقالها سنين، والموضوع وصل لمضايقات صعبة، لدرجة إنها اشتكت قبل كده من مشاحنات في محيط سكنها، وإنهم جابوا ناس يتعدوا عليها لفظيًا ويشتموها تحت بيتها، كل ده زود الوجع والهم فوق كتافها".

اللحظات الأخيرة

واختتمت صديقة الراحلة حديثها، قائلة: "بسنت كانت بتمر بحالة من الضغط النفسي الرهيب، تراكمت عليها أزمة النفقة مع مشاكل الميراث مع مسؤولية طفلتين لوحدها، كانت محتاجة حد يطمنها أو يسندها، بس الضغوط كانت أكبر منها، وسقطت من الدور الـ13 عشان تنتهي رحلة وجعها اللي مخلصتش إلا بموتها".

تحذير

وتحذر "تليجراف مصر" من الانتحار، مناشدة من تراودهم مثل هذه الأفكار التوجه إلى طبيب نفسي في محاولة لحل مشكلاتهم، وما قد يتعرضون له والتفكير بإيجابية حول استمرارية الحياة التي منحها الله للإنسان، فلابد من الذهاب إلى الطبيب المختص، وعرض أنفسهم على المعنيين لحل المشكلة، وعدم التطرق للأفكار الانتحارية التي تراودهم والذهاب إلى الطبيب المختص، وعرض أنفسهم على المعنيين لحل المشكلة.

وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين؛ من خلال أكثر من جهة خط ساخن، لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية، أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طوال اليوم.

اقرأ أيضا:

بقرص غلة وجنش.. الاكتئاب يدفع تاجر أسمنت وشابا لإنهاء حياتهما بالجيزة

search