الإثنين، 13 أبريل 2026

12:49 ص

الأزهر: حفظ النفس من أسمى مقاصد الشريعة.. وهذا الحل لمواجهة تحديات الحياة

الأزهر الشريف

الأزهر الشريف

أكد الأزهر الشريف، أن حفظ النفس من أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن تحديات الحياة يتم مواجهتها بالصبر والإيمان.

حفظ النفس أسمى مقاصدالشريعة

وقال الأزهر، في بيان له عبر حسابه على “فيسبوك”: "الشريعة الإسلامية الغراء أن حفظ النفس أسمى مقاصدها، وأن مواجهة تحديات الحياة بالصبر والإيمان سبيل النجاة".

دور مهم في تقديم المشورة الصادقة

وأضاف أن، لوحدة الدعم النفسي بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بمشيخة الأزهر دور مهم في تقديم المشورة الصادقة، ومساعدة الشباب على تجاوز الضغوط من منظور ديني يراعي كل العوامل النفسية المحيطة بالإنسان، ويمكنكم التواصل مع الوحدة عبر الخط الساخن 19906، أو زيارة مقر الوحدة بمشيخة الأزهر الشريف.

طلب الراحة في الانتحار وهم

ومن جانبه، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن طلب الراحة في الانتحار وهم، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، والمؤمن الحق يعلم حقيقة الابتلاء الذي قد يحمل الشَّر من وجه، ويحمل الخير من وجوه، وأن الدنيا دار اختبار ومكابدة، وأن الآخرة هي دار الجزاء والمستقر.

وأشار مركز الأزهر للفتوى، أن الإسلام جعل حفظ النفس مقصدًا من أَولى وأعلى مقاصده حتى أباح للإنسان مواقعة المحرم في حال الاضطرار؛ ليُبقي على حياته ويحفظها من الهلاك، وقد جاء الإسلام بذلك موافقًا للفطرة البشرية السّوية، ومؤيدًا لها.

يُخالف الإنسان فطرته

وتابع، لذا كان من العجيب أن يُخالف الإنسان فطرته، وينهي حياته بيده؛ ظنًا منه أنه يُنهي بذلك آلامه ومُشكلاته، ولكن الحق على خلاف ذلك؛ فالمؤمن يعلم أن الدنيا دار ممر، وأن الآخرة هي دار الخُلود والمُستقر، وأن الموت هو بداية الحياة الأبدية، لا نهايتها.

اقرأ أيضًا:

بعد واقعة الإسكندرية.. "القومي للطفولة والأمومة" يتحرك لرعاية الطفلتين

search