السبت، 19 سبتمبر 2026
02:46 ص
سيدة تواجه مرضاً مناعياً بسبب المايكروبليدنج
بعد نحو 15 شهرًا من خضوع امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا لإجراء وشم الحواجب “المايكروبليدنج”، بدأت معاناتها من ظهور بقع أرجوانية حول منطقة الحاجبين، ولم تتوقف الأعراض عند هذا الحد، بل امتدت لاحقًا إلى مناطق أخرى من الجسم لم تتعرض للوشم، مثل الكوع وأعلى الظهر، ما أثار قلق الأطباء ودفعهم لإجراء فحوصات دقيقة.
ووفقًا لتقرير طبي نشرته جامعة أكسفورد، كشفت الخزعة عن وجود أورام حبيبية ملتهبة، أو تجمعات غير سرطانية من خلايا الدم البيضاء.
وبحسب نيويورك بوست، فهي إحدى العلامات الدالة على مرض الساركويد، وهو مرض يظهر في كثير من الأحيان في الرئتين أو الغدد الليمفاوية، ولكنه يمكن أن يسبب في ربع الحالات تقريبًا نوبات على الجلد.

ويمكن أن يؤثر أيضاً على المفاصل وأجزاء من الجهاز العصبي، وفي حالات نادرة وخطيرة، على القلب، وفي حين أن السبب البيولوجي المباشر لمرض الساركويد غير واضح، إلا أنه غالباً ما يرتبط باستجابة مناعية ناتجة عن وجود محفزات غريبة، مثل حبر الوشم.
وبعد أن أظهر العلاج الموضعي الأولي تحسناً طفيفاً لدى المرأة البالغة من العمر 46 عاماً، وصف الأطباء علاجاً بالكورتيكوستيرويدات يُعرف باسم بريدنيزولون، وكان العلاج ناجحاً معها، وذكر التقرير أنه لوحظ حدوث بعض التحسن الملحوظ في غضون أسبوع واحد في جميع المناطق المتضررة لدى السيدة، مع تقليل جرعة البريدنيزولون أسبوعياً حتى اختفت النوبات الظاهرة.

كما لوحظت ردود فعل مماثلة تجاه وشم الحواجب لدى مرضى آخرين، وأبرزها في عام 2011 عندما وصف تقرير تفشي مرض الساركويد في سويسرا الذي أصاب 12 مريضًا تم وشمهم من قبل نفس الشخص.
ولا يقتصر الأمر على المكياج الدائم فقط الذي يثير التساؤلات، فبينما لا تزال الدراسات جارية حول الآثار طويلة المدى لحبر الوشم على بيولوجيا الإنسان، كما أنه من المعروف أن الوشم من أي نوع قد يُثير استجابات مناعية سلبية.
ويرجع جزء كبير من ذلك إلى ما يحتويه حبر الوشم، والذي يحتوي بعضه على كميات ضئيلة من المعادن الثقيلة مثل النيكل والكروم والكوبالت والرصاص، وفقًا لموقعScience Alert .
ويمكن لتلك المعادن الثقيلة أن تكون سامة عند وجودها بكميات كبيرة في الوشم، كما أنها من مسببات الحساسية المعروفة، حتى بجرعات صغيرة، ولكي تصبح الوشوم دائمة، فإنها تتطلب في الواقع استجابة مناعية لحبس جزيئات الحبر داخل خلايا الجلد.
وعند حقن الحبر تحت سطح الجلد، يتعامل الجسم مع جزيئات الصبغة كأجسام غريبة، فيُطلق خلايا مناعية لإزالتها، أما جزيئات الصبغة الكبيرة التي يصعب التخلص منها فتبقى على شكل وشم.
اقرأ أيضًا:
غضب روسي من تحديات "تيك توك"، وشم رضيع طمعًا في جائزة يثير الجدل
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً