الثلاثاء، 14 أبريل 2026

11:17 م

لم تستخدم من قبل.. إيران تواجه حصار "هرمز" بأسلحة جديدة

مروحية من طراز  Mi-17/171

مروحية من طراز Mi-17/171

في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، تناول تقرير صادر عن مجلة “فويني أوسفيدوميتيل”، قدرات عسكرية إيرانية قد تُستخدم للتأثير على حركة السفن في هذا الممر الحيوي.

أسلحة إيرانية لم تُستخدم سابقًا

وأشار التقرير الذي نقلته وكالة "فارس" الإيرانية، إلى أن الجيش الإيراني يمتلك ضمن ترسانته أنواعًا من الأسلحة لم تُستخدم من قبل في أي مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، ويمكن اللجوء إليها لتعطيل الملاحة في المضيق.

وتشمل هذه القدرات، إلى جانب الصواريخ المضادة للسفن، استخدام الطائرات المسيرة والزوارق السريعة.

الألغام البحرية خيار محتمل

من بين الوسائل التي أشار إليها التقرير، الألغام البحرية القاعية من طراز "مهام-2" (Maham-2)، والتي يمكن نشرها في المياه الضحلة.

بحسب التقرير، يمكن للحرس الثوري الإيراني استخدام مروحيات روسية الصنع من طراز Mi-17/171 لنشر هذه الألغام، مشيرًا إلى أن إيران لا تزال تمتلك عددًا كبيرًا من هذا النوع من الطائرات.

خصائص لغم مهام-2

أوضح التقرير أن هذا النوع من الألغام يُزرع على أعماق تتراوح بين 10 و50 مترًا، ويحتوي على نحو 350 كيلوجرامًا من المتفجرات.

ويعتمد اللغم على نظامي تفجير: صوتي ومغناطيسي، ما يتيح له استهداف السفن السطحية والغواصات التي يزيد وزنها على 250 طنًا، وتتحرك بسرعات تتراوح بين 4 و15 عقدة بحرية، وهو ما يشمل السفن التجارية الكبيرة وكذلك السفن التابعة للبحرية الأمريكية.

ويتميز اللغم بآلية تشغيل متعددة المراحل؛ إذ يتم تفعيله فور ملامسته للماء، مع إمكانية ضبط تأخير زمني لبدء عمله، بما في ذلك فترات تأخير طويلة.

كما يحتوي على عدّاد للسفن يسمح له بتجاهل عدد معين من السفن العابرة قبل الانفجار، ما يزيد من صعوبة اكتشافه أو تعطيله.

فرض حصار على مضيق هرمز

تأتي هذه التقديرات في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران اعتبارًا من يوم 13 أبريل.

وفي المقابل، حذرت إيران من إمكانية تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أن هذا الإجراء لا يشمل سفن الدول الصديقة.

بحسب خبراء للوكالة الإيرانية، فإن أي تصعيد متبادل في فرض قيود على الملاحة البحرية في المضيق قد ينعكس بشكل خطير على الاقتصاد العالمي، نظرًا لأهمية هذا الممر في حركة التجارة والطاقة.

اقرأ أيضًا:
مسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية.. هل يُنهي "التفاهمات الغامضة" الحرب؟

search