الخميس، 16 أبريل 2026

04:35 ص

الصين تدعو للسلام وتواجه اتهامات.. هل منحت "عينها الفضائية" لطهران؟

الرئيس الصيني شي جين بينج

الرئيس الصيني شي جين بينج

تشهد الساحة الدولية تفاعلات متسارعة على خلفية التوترات المرتبطة بالحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تبرز الصين كطرف يدعو إلى التهدئة، مع نفيها الاتهامات المتعلقة بتقديم دعم عسكري لإيران.

موقف الصين من الأزمة

وعلّقت وزارة الخارجية الصينية على المحادثات المتعلقة بإيران، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام بين واشنطن وطهران، وداعية الطرفين إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وشددت الخارجية الصينية على أن تجنب العودة إلى الحرب يمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى تحذيرات صندوق النقد الدولي من تداعيات خطيرة لأي تصعيد، وفقًا لما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”.

ومن جانبه، أكد الرئيس الصيني شي جين بينج أن حماية سلاسل التوريد العالمية مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي، موضحًا أنها تعرضت خلال السنوات الأخيرة لضغوط متزايدة بسبب الأزمات الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية.

الصين تنفي إرسال أسلحة لإيران

وفي المقابل، نفى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن الاتهامات بشأن إرسال شحنات من أنظمة الدفاع الجوي إلى إيران خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن بلاده لم تقدم أسلحة لأي طرف في النزاع، واصفًا تلك التقارير بأنها غير صحيحة.

تقارير حول استخدام قمر صناعي صيني

وكانت صحيفة “فاينانشال تايمز” قد أفادت بأن إيران استخدمت سرًا قمرًا صناعيًا صينيًا لأغراض تجسس، ما ساعدها في تعزيز قدرتها على استهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

وذكرت الصحيفة، استنادًا إلى وثائق عسكرية مسربة، أن سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني حصل على القمر الصناعي “TEE-01B” أواخر عام 2024 بعد إطلاقه من الصين، واستخدمه في مراقبة مواقع عسكرية أمريكية رئيسية.

قدرات تصوير متقدمة

وبحسب التقرير، يتميز القمر الصناعي بقدرة تصوير تصل دقتها إلى نحو نصف متر، ما يتيح رصد المركبات والطائرات والتغيرات في البنية التحتية، وهو ما يمثل تطورًا كبيرًا مقارنة بالأقمار الإيرانية السابقة.

وفي السياق ذاته، أوضحت نيكول جراجيفسكي من جامعة “سيانس بو” أن القمر يُستخدم لأغراض عسكرية نظرًا لارتباطه بسلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني.

تطورات أخرى وتباين في القدرات

وأشار التقرير إلى أن القمر الإيراني “نور-3” يمتلك دقة تصوير تبلغ نحو 5 أمتار، بينما تتراوح دقة “نور-2” بين 12 و15 مترًا، وهي مستويات أقل بكثير من نظيره الصيني.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر استخباراتية لشبكة “سي إن إن” أن الصين قد تكون بصدد إرسال شحنة من أنظمة الدفاع الجوي إلى إيران خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية تمريرها عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها.

اقرأ أيضًا:

 بأوامر من "سنتكوم".. كيف أثر الحصار الأمريكي لإيران على حركة الناقلات؟

search