الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:07 م
مناقشة رسالة الدكتوراه
في مشهد إنساني مُلهم، نجحت الباحثة منى حلمي عباس زايد في تحدي ظروفها الصحية الصعبة، بعد إصابتها بمرض وهن العضلات، لتناقش رسالة الدكتوراه بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة دمنهور، وتحصل على الدرجة العلمية بتقدير امتياز.
وجاءت رسالة الباحثة بعنوان "توظيف بيئة تعليمية قائمة على التعلم المتمايز لتنمية قيم الحفاظ على البيئة للحد من التغيرات المناخية"، حيث ركزت خلالها على أهمية تطوير أساليب التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يسهم في غرس القيم البيئية لدى الأطفال ومواجهة التحديات المناخية.
وأكدت منى أن رحلتها البحثية بدأت منذ مرحلة الماجستير، حيث سعت إلى الربط بين الجوانب التربوية والمشكلات البيئية، مع التركيز على احتياجات الأطفال داخل الروضة، والعمل على تنمية مهاراتهم وقدرتهم على التعلم من خلال بيئة تعليمية متطورة.
وأوضحت أن دراستها تناولت أبرز التحديات التي تواجه الأطفال في التعلم، وكيف يمكن للمعلم أن يطور من أساليبه لمساعدة الطفل على اكتساب المهارات بطريقة فعالة، لافتة إلى أن التعليم القائم على التمايز يُعد من أهم الأساليب الحديثة التي تواكب متطلبات العصر.
وعن رحلتها مع المرض، قالت إن إصابتها بوهن العضلات كانت من أصعب التحديات التي واجهتها، حيث أثرت على قدرتها الحركية بشكل كبير، لكنها لم تمنعها من استكمال مسيرتها العلمية، قائله: رغم المعاناة الصحية، كان لدي إصرار على تحقيق هدفي، واعتبرت المرض دافعًا للاستمرار وليس عائقًا، مؤكدة أن الدعم النفسي والإرادة كانا العامل الأهم في وصولها إلى هذه المرحلة.
من جانبه، أشاد أستاذ مناهج الطفل بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة دمنهور المشرف على الرسالة، الدكتور جمال محمد كامل، بمستوى الباحثة، مؤكدًا أنها نموذج متميز للباحث المجتهد.
وأوضح أنها رافقته منذ مرحلة الدبلومة والماجستير وحتى الدكتوراه، وتميزت بالدقة والإتقان في عملها، لافتًا إلى أن إنجازها لا يقتصر على الرسائل العلمية فقط، بل امتد إلى نشر أبحاث علمية وكتابة أعمال أدبية، مؤكدًا أن الباحثة تُعد نموذجًا يُحتذى به لمعلمي رياض الأطفال، لما تمتلكه من رؤية تربوية متطورة وإصرار على النجاح رغم التحديات.
21 أكتوبر 2026 08:36 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 07:51 م
21 أكتوبر 2026 07:48 م
21 أكتوبر 2026 04:55 م
21 أكتوبر 2026 07:11 م
21 أكتوبر 2026 06:48 م
21 أكتوبر 2026 03:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً