الأحد، 03 مايو 2026

05:13 م

مات قبل أن يموت.. "دينا" التي سلبت الدنيا من أمير الغناء العربي

هاني شاكر وابنته دينا

هاني شاكر وابنته دينا

على مدى سنوات عمره، غنّى هاني شاكر لكل معاني الحب، بما يحمله من غدر، وهجر، وفراق، ولكنه ربما لم يعلم أن الأخيرة لن تكون فقط للحبيبة.

توقف الزمن 

أمير الغناء العربي فقد قطعة من روحه في 2011 بوفاة ابنته "دينا"، التي رحلت بشكل مفاجئ بعد أزمة صحية، وشكّل رحيلها تغييرًا كبيرًا في حياة الفنان الراحل.

ربما توقف الزمن لدى هاني شاكر، بعدما غادرته ابنته، انطفأت حينها لمعة الفرح في عينيه، وأثر ذلك على مشواره الفني بأكمله وليس فقط حياته الشخصية.

المعاناة بدأت قبل الرحيل بعامين، وبعدما أنجبت دينا توأمها مجدي ومليكة، اكتشفت العائلة إصابتها بأحد أشرس أنواع سرطان المعدة، لتبدأ رحلة من المعاناة؛ حيث قضت دينا فترة طويلة في مستشفيات باريس المتخصصة في علاج الأورام، وخضعت هناك لجلسات الكيماوي وبعض العمليات الجراحية.

ولم يدخر هاني شاكر جهدًا لإنقاذ ابنته بل سافر بها إلى لندن لاستشارة كبار الأطباء هناك والحصول على بروتوكولات علاجية متطورة، وتحسنت حالة الابنة بشكل نسبي، وعادت إلى مصر لاستكمال علاجها، لكن المرض كان يعاود الهجوم، لترحل في 2011 بمستشفى "الشروق" بالقاهرة، بعد معاناة طويلة مع مرضها.

اعتزال وعودة حزينة

الفنان الراحل هاني شاكر، اعتزل الغناء بعد رحيل ابنته، ورفض الظهور في أي مناسبات، وبعد فترة فضّل العودة للغناء بأغنية "حبيبة قلبي"، التي سجلها وصورها داخل ستوديو وهو في حالة انهيار.

وغرق هاني شاكر لاحقًا في حزنه، ما وضح على اختياراته الموسيقية، حيث حملت ألبوماته طابعًا دراميًا حزينًا، وابتعدت بشكل أكبر عن الرومانسية المعتادة في أعماله. 

اقرأ أيضًا:

عمرو أديب: هاني شاكر في حالة صحية صعبة ويحتاج الدعاء

"يحتاج الدعاء".. نقيب الموسيقيين يكشف تطورات "مقلقة" بشأن حالة هاني شاكر


 

search