لماذا تبدو خطوة الانفصال مستحيلة أحيانًا؟.. العلم يفك شفرة التعلق بالشخص الخطأ
التعلق المرضي
بعد علاقة طويلة الأمد، قد يفكر البعض في التراجع وعدم المضي قدمًا في هذه العلاقة، لكن هذا القرار لا يبدو سهلًا بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يجدون أنفسهم عالقين في علاقات لم تعد تُشبههم ولم يتوقعوا أن تصل بهم إلى هذه المرحلة، ورغم ذلك يعجزون عن اتخاذ قرار الرحيل، فما الذي يجعل هذه الخطوة بالغة الصعوبة حتى عندما يبدو الأمر منطقيًا؟
ما هي أسباب التعلق بالأشخاص غير المناسبين؟
وفي هذا السياق، كشف معالج نفسي يدعى جيف غوينثر، عن مجموعة من الأسباب المدعومة علميًا والتي تفسر لماذا يتمسك الشخص أحيانًا بـ آخر وهو يعلم أنه لم يناسبه حقًا، وفقًا لموقع تايمز أوف إنديا.
ما هي مغالطة التكاليف الغارقة؟
وقال غوينثر، مع مرور الوقت لا تبقى العلاقة مجرد ارتباط بين شخصين، بل تصبح جزءًا من هوية كل طرف، فالروتين اليومي، الذكريات، وحتى الخطط المستقبلية تتشابك بشكل يصعب فصله.
وهنا يظهر ما يُعرف بـ مغالطة التكاليف الغارقة، حيث يشعر الإنسان أنه استثمر الكثير من الوقت والمشاعر، فلا يستطيع التراجع بسهولة، فالانفصال في هذه الحالة لا يبدو كخسارة علاقة فقط، بل كفقدان جزء من الذات.
التعزيز المتقطع
حتى العلاقات غير المستقرة لا تخلو من الحظات السعيدة، وهذه اللحظات تحديدًا هي ما يجعل الرحيل أكثر تعقيدًا، ويفسر علماء النفس هذا النمط عبر التعزيز المتقطع، حيث تأتي المكافآت بشكل غير منتظم، ما يجعل الدماغ أكثر تعلقًا بها، وهذا النمط يشبه آلية الإدمان، إذ يظل الإنسان منتظرًا عودة النسخة الجيدة من العلاقة.
لماذا يرى الدماغ الانفصال تهديدًا؟
وفقًا لـ نظرية التعلق، فإن البشر مبرمجون بيولوجيًا على بناء روابط عاطفية قوية، لذلك، عند الانفصال يتعامل الدماغ مع الأمر كأنه تهديد حقيقي للبقاء، وليس مجرد نهاية علاقة، هذا ما يفسر مشاعر القلق الشديد، والخوف، وحتى الألم الجسدي الذي قد يرافق الانفصال.
تحول العاطفة إلى ارتباط كيميائي
تلعب المواد الكيميائية في الدماغ دورًا محوريًا في العلاقات طويلة الأمد، وعلى رأسها الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون الحب، هذا الهرمون يُفرز مع القرب الجسدي والعاطفي، ويُعزز الشعور بالأمان، وعند الانفصال يمر الجسم بحالة أشبه بالانسحاب، ما يفسر الإحساس بالوحدة والاشتياق الحاد.
الحزن المتوقع أكبر من الحقيقي
من أكثر ما يعيق قرار الانفصال هو الخوف من الألم المستقبلي، إذ يميل الدماغ إلى تضخيم هذا الألم، متخيلًا أنه سيستمر لفترة طويلة، لكن الدراسات تشير إلى أن البشر غالبًا ما يبالغون في تقدير مدة الحزن، وأن التعافي يحدث أسرع مما نتوقع خاصة مع الدعم النفسي والاجتماعي.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
بعد قرار المالية.. موعد صرف مرتبات سبتمبر 2026 ومصير الزيادة الجديدة
-
بعد إحالة أوراقها للمفتي.. ماذا ينتظر سارة خليفة في الساعات الحاسمة؟
-
بـ1500 جنيه.. موعد حجز شقق الإيجار التمليكي 2026 والأوراق المطلوبة
-
منافس جديد أم شريك لصلاح؟.. طرابزون يحسم صفقة هجومية
-
ما حقيقة فيديو الطفل أيوب العالق في بئر بالجزائر؟
-
بعد الحكم بإعدامها.. دفاع سارة خليفة يكشف مفاجآت جديدة (خاص)
-
ما سر صموده؟.. منزل نجا من فيضان نيبال المدمر
-
14 جلسة انتهت بالإعدام.. كيف وصلت قضية سارة خليفة إلى طبلية عشماوي؟
أخبار ذات صلة
4 أيام تحت الأرض.. إلى أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب من البئر بالجزائر؟
05 سبتمبر 2026 05:07 م
"الجدة الحامل".. كائن مجهري يثير الغرابة لولادته أحفادًا قبل الأبناء
05 سبتمبر 2026 04:37 م
من حليب الصراصير إلى لدغات الأفاعي.. أغرب أبحاث "إيج نوبل" 2026
05 سبتمبر 2026 02:21 م
عنصرية ومعاداة للمثلية.. تقييد راكب بشريط لاصق على متن طائرة أمريكية
05 سبتمبر 2026 12:57 م
سقط في بئر 80 مترًا.. تطورات اليوم الرابع لعملية إنقاذ الطفل الجزائري أيوب
05 سبتمبر 2026 11:03 ص
حليب الصراصير يفوز بجائزة علمية.. ما القصة؟
04 سبتمبر 2026 10:00 م
سقط في بئر عمقها 80 مترًا.. تطورات جديدة في محاولات إنقاذ الطفل الجزائري أيوب
04 سبتمبر 2026 08:31 م
نسيوه داخل الباص 4 ساعات.. وفاة طفل أردني بعد إصابته بصدمة حرارية واختناق
04 سبتمبر 2026 07:33 م
أكثر الكلمات انتشاراً