الثلاثاء، 21 أبريل 2026

12:54 ص

خياران كلاهما صعب.. فتح مضيق هرمز بالقوة أم حصار المواني الإيرانية؟

مضيق هرمز ـ أرشيفية

مضيق هرمز ـ أرشيفية

مع استمرار تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تتزايد التحذيرات من تجدد المواجهات العسكرية بين أمريكا وإسرائيل، وسط رسائل متبادلة تعكس حساسية الممر الأهم للطاقة عالميًا.

وصرح الجنرال الأمريكي السابق، ويسلي كلارك، اليوم، أن إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة هي عملية أصعب بكثير بالنسبة للولايات المتحدة من الحصار الذي تفرضه بلاده على موانئ إيران، لافتًا أن مضيق هرمز يعد أكثر فائدة لإيران من امتلاكها للسلاح النووي، بحسب CNN.

تحديات عسكرية معقدة تواجه واشنطن

وتابع: ثمة مجموعة من العقبات التي يواجهها الجيش الأمريكي في الحرب على إيران، مثل عقبات مرتبطة بـ"الألغام، والزوارق السريعة، والصواريخ، والصواريخ المضادة للسفن، وصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى احتمال استخدام المدفعية".

تفوق دفاعي إيراني وتكنولوجيا متقدمة

وأشار القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي، إلى امتلاك إيران تكنولوجيا صينية، ومراقبة فورية للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز، لافتًا إلى إن هذه منطقة شديدة التحصين، وقد تم تحصينها لسنوات، ولا شك أن الإيرانيين قد "استوعبوا الدروس".

تحذير من معركة جوية حقيقية

وبشأن رؤيته حول استخدام الولايات المتحدة القوة لمحاولة إعادة فتح مضيق هرمز، لفت إلى أن ذلك “سيكون الأمر بمثابة معركة جوية حقيقية إذا دخلنا هناك”

وأضاف: "إنهم يعلمون أننا لا نريد إرسال قوات برية، ولا نريد تكبّد خسائر، ولا نريد أن تقترب سفننا بما يكفي لاستهدافها بصواريخهم... لذا فهذه مشكلة عسكرية معقدة للغاية، وهذا مؤسف لأنه يُؤثر على موقفهم في المفاوضات".

إيران: أمن هرمز ليس بلا ثمن

في المقابل، قال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، إن أمن مضيق هرمز “ليس بلا ثمن”، وإنه لا يمكن انتظار توفير الأمن مجاناً للآخرين في ظل تقييد صادرات النفط الإيرانية، جاء ذلك في تدوينه له عبر منصة إكس.

وأضاف عارف قائلا: “الخيار واضح، إما سوق نفط حرة للجميع، أو مخاطرة بتكاليف باهظة على الجميع، واستقرار أسعار الوقود العالمية مرهون بإنهاء دائم وآمن للضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران وحلفائها”.

تصعيد ميداني وهدنة مؤقتة بانتظار اتفاق

وكانت إيران أعلنت صباح اليوم أن قواتها المسلحة شنت هجومًا بطائرات مسيرة على سفن حربية أمريكية، وذلك عقب إعلان واشنطن استهداف سفينة شحن ترفع علم إيران في خليج عمان، في تطور يتزامن مع ترقب انطلاق جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد وتضارب الأنباء بشأنها.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

اقرأ أيضًا

بعد التصعيد في مضيق هرمز.. مخاوف من انهيار الهدنة الأمريكية الإيرانية

search