الثلاثاء، 21 أبريل 2026

02:50 م

بانتظار "نعم" الإيرانية.. جيه دي فانس يتأهب لقيادة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد

 جيه دي فانس

جيه دي فانس

يعتزم نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس إلى إسلام آباد على رأس وفد دبلوماسي أمريكي اليوم، إذا وافقت إيران على إجراء المزيد من المحادثات في العاصمة الباكستانية مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الحالي.

ومن المتوقع أن يسافر نائب الرئيس الأمريكي برفقة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب، وجاريد كوشنر، صهر ترامب، وفقًا لـ"الجارديان".

وأفاد التلفزيون الإيراني، بأنه لم تغادر أي وفود إلى إسلام آباد حتى الآن، وفقًا لقناة العربية". 

انعدام الثقة

وحذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من أنه لا يزال هناك "انعدام ثقة تاريخي عميق" تجاه الولايات المتحدة.

وقال بزشكيان إن طهران قلقة إزاء "الإشارات غير البناءة والمتناقضة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين"، وخلص إلى أنها ترقى إلى محاولة لاستدراج البلاد للاستسلام، وأضاف: "الإيرانيون لا يخضعون للقوة".

ومع ذلك، صرح مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" بأن طهران "تدرس بشكل إيجابي" مشاركتها، وسط تقارير تفيد بأن وفدها سيترأسه مرة أخرى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إذا حضر فانس.

قال قاليباف لاحقًا إن إيران لن تقبل مفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل التهديد، مضيفَا في منشور له على منصة "إكس" فجر اليوم: "لقد استعدينا للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة"، كما اتهم ترامب بالسعي إلى "تحويل طاولة المفاوضات هذه - في مخيلته - إلى طاولة استسلام أو لتبرير تجدد الحرب".

دعت طهران إلى إنهاء الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، بينما كرر ترامب مطلبه بأنه لا ينبغي السماح لإيران أبدًا ببناء سلاح نووي، بل وقال إنه سيكون على استعداد للقاء القادة الإيرانيين بنفسه.

في وقت سابق، زاد ترامب الوضع تعقيدًا عندما قال لصحيفة "نيويورك بوست" إن فانس وفريقه "يتجهون الآن" وأنه يتوقع وصولهم إلى إسلام أباد في ذلك المساء.

وقد تم تصحيح ذلك بسرعة من قبل المسؤولين الأمريكيين الذين قالوا إنه على الرغم من وجود نقاش حول مغادرة فانس يوم الاثنين، إلا أنه كان من المتوقع في الواقع أن يغادر نائب الرئيس صباح الثلاثاء إذا كانت المحادثات جارية.

تمديد الهدنة 24 ساعة

قال ترامب إنه يعتبر الآن أن وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين مع إيران ينتهي "مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن"، ما يمدد الهدنة لمدة 24 ساعة إضافية للسماح بعقد الاجتماع الحاسم في إسلام أباد.

وأضاف في مقابلة مع "بلومبيرج" أنه "من غير المرجح للغاية أن أمددها" أكثر من ذلك، مشيرًا إلى أن القصف قد يستأنف بعد ذلك بوقت قصير، على الرغم من أن ترامب أصر في نفس المحادثة على أنه لن يتسرع في إبرام صفقة سيئة، مضيفًا: "لدينا كل الوقت في العالم".

فشل المحادثات السابقة

قاد فانس الفريق الأمريكي خلال 21 ساعة من المحادثات الفاشلة مع إيران في وقت سابق من الشهر، والتي انهارت بعد أن رفضت إيران مطالب الولايات المتحدة بإنهاء التخصيب النووي وتسليم 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب.

أعلن الإيرانيون استمرار انعدام الثقة مع الولايات المتحدة، وطالبوا بضمانات بعدم تعرضهم لهجوم آخر في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، ورغم تعرض إيران لقصف مكثف خلال الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي استمرت خمسة أسابيع، فإن قيادة طهران لا تعتقد أنها هُزمت.

مفاوضات محتملة

من الممكن أن تجري جولة ثانية من المحادثات عالية المخاطر لإنهاء الحرب التي بدأت بقصف أمريكي وإسرائيلي في نهاية فبراير، وذلك يوم الأربعاء، مع وجود خطر تجدد اندلاع القتال في الخلفية.

تستعد باكستان للمفاوضات المحتملة منذ يوم الأحد، حيث فرضت إجراءات أمنية مشددة وعلقت وسائل النقل العام في العاصمة، كما وعدت هيئة كهرباء إسلام آباد بتعليق انقطاع التيار الكهربائي في المدينة ريثما تستمر المفاوضات.

اقرأ أيضًا:

ترامب يلمح لصعوبة نقل اليورانيوم الإيراني.. ويؤكد: نسعى لاتفاق “أفضل” من 2015

تابعونا على

search