الثلاثاء، 21 أبريل 2026

09:19 م

دراسة تكشف: ملابس في دولابك تسبب السرطان

ملابس - أرشيفية

ملابس - أرشيفية

تكمن مخاطر التعرض للمواد الكيميائية الدائمة في كل مكان مثل الأواني المنزلية، ومواد التنظيف، وحتى الملابس، مما يُشكل قائمة طويلة من المخاطر الصحية، بدءًا من السرطانات وصولًا إلى مضاعفات الحمل.

 المواد الكيميائية الدائمة

ووفقًا لـ صحيفة “ديلي ميل”، تُعرف المواد الكيميائية الدائمة، وهي مواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل، أو ما يُسمى اختصارًا بـ PFAS بهذا الاسم نظرًا لثباتها الشديد، فبمجرد دخولها الجسم والبيئة، يمكن أن تبقى هذه المواد الكيميائية لسنوات، بل وحتى مدى الحياة.

وبفضل خصائصها الماصة للرطوبة والطاردة للماء، تُعد مواد PFAS خيارًا شائعًا في ملابس الرياضة، ومعدات الأنشطة الخارجية، والأحذية، والحقائب، والأقمشة المقاومة للبقع، والتي تعتبر الأعلى سعرًا في الأسواق العالمية.

مواد PFAS 

مع ذلك، فإن الجلد هو أكبر عضو في الجسم، وهو يمتص المواد الكيميائية الذي يلامسها من كل شيء، بدءًا من مواد التنظيف وصولًا إلى الملابس، حيث لا تلتصق مواد PFAS بالنسيج بشكل دائم، لذا مع كل غسلة، وتعرق، وارتداء، قد تنتقل رقائق مجهرية منها إلى جلدك.

وقدّر باحثون أن ما بين 65% و72% من الملابس المقاومة للبقع أو الماء باهظة الثمن، مصنوعة من مواد كيميائية دائمة.

العلامات التجارية للملابس الرياضية

تقوم العديد من العلامات التجارية للملابس الرياضية والخارجية برش أو نقع مواد PFAS في الأقمشة لتكوين طبقة طاردة للماء، مما يحافظ على جفاف الرياضيين ونظافة معداتهم. 

ووجدت دراسة أجريت على الزي المدرسي في المدارس الحكومية في الولايات المتحدة وكندا أن جميعها يحتوي على مواد PFAS.

وبحسب الدراسة فإن الجزيئات الأصغر حجمًا تخترق الجلد بسهولة أكبر، وفي إحدى الحالات، امتص الجلد ما يقارب 60% من مركب قصير السلسلة، حيث تلعب أحجام الجزيئات دورًا كبيرًا في معدل امتصاص الجلد لها عبر النقل والامتصاص.

وأضاف الباحثون أنه كلما صغر حجم الجزيء، زادت سرعة امتصاصه في الجلد أو عن طريق التلامس المباشر، أما الجزيئات الأكبر حجمًا فغالبًا لا تُمتص أو يكون امتصاصها أبطأ أو لا تخترق الجلد بسبب انسدادها بسطح الجلد.

ولفتوا إلى أنه عند ممارسة الرياضة تتفتح المسام ويرتفع مستوى حرارة الجلد، وهي ظروف قد تزيد من الامتصاص، وارتداء ملابس رياضية ضيقة أو معطف واقٍ من المطر مُعالجة بمواد PFAS على بشرة دافئة ورطبة لساعات قد يُسهّل انتقال هذه المواد الكيميائية، وقد رُبطت هذه المواد الكيميائية PFAS بمجموعة متنوعة من أنواع السرطان.

اقرأ أيضًا: 

انتبه لأصابعك.. علامة "صامتة" قد تكشف الإصابة بسرطان الرئة مبكرًا

search