اختار وضع السجود.. فلسطيني يدفن نفسه بعدما فقد الأمل في النجاة
جثمان فلسطيني في وضع السجود
في زاوية هادئة من الأرض التي أثقلتها الحرب، وتحت ظل شجرة وحيدة ظلت ثابتة رغم العدوان الإسرائيلي الغاشم منذ سنوات، اختار غزاوي أن ينهي حياته هنا بقدر المستطاع، ولم يجد من يودّعه، فودّع نفسه بنفسه.
فلسطيني في وضع السجود
القصة بحسب رواية الصحفية الفلسطينية سمر أبو العوف، والتي نشرت صورة لجثمان متحلل في وضع السجود مغطى بالتراب، فبعد أيام من الغياب، وُجدت جثة أحد سكان شمال غزة، مدفونة بطريقة بدائية، وقد تحللت معالمها، لكن بقيت قصته محفورة في التفاصيل.

أصيب نار الاحتلال الإسرائيلي
الجار الفلسطيني لم يكن الموت مفاجئًا له، بل كان رفيقًا يقترب منه ببطء شاعرًا به في كل خطواته، منذ أن أُصيب بنار الاحتلال الإسرائيلي خلال رحلة نزوح من شمال غزة، نزف بسببها ثلاثة أيام متواصلة، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليه أو إنقاذه.
دفن نفسه بيديه
في لحظاته الأخيرة، وحين أدرك الغزاوي أن النجاة لم تعد ممكنة، وأنه وحيد في مواجهة مصيره، اتخذ قرارًا يختصر حجم الألم والمعاناة التي عاشها، فحاول أن يدفن نفسه بيديه، وغطي جسده بالتراب على قدر ما استطاع، واختار وضع السجود، ليقابل ربه طاهرًا بحَسَن الخاتمة، كأنها آخر رسالة بينه وبين ربه.
وعندما عُثر عليه بعدما أصبح هيكلا عظميا، كان في وضع السجود ثابتا كما سجد وهو حي، وبجواره شجرة اختارها لتكون بجانبه في آخر لحظاته
ربط خاتمه في غصن صغير
ولعل أكثر ما يهز القلوب لم تكن طريقة وفاته فحسب، بل حرصه وهو يحتضر على أن يترك دليلًا لأهله ليسهل عليهم العثور عليه، لذلك ربط خاتمه بخيط رفيع، وعلّقه فوق التراب على غصن صغير من الشجرة، ورغم أنها علامة بسيطة لكنها كافية لتقودهم إليه، إذ كان يخشى أن يختفي دون أثر مدى الحياة، أو أن يبقى مجرد رقم في قائمة طويلة من الضحايا.
الأكثر قراءة
-
"حاولت تهرب من شقة صديقها".. مصرع ربة منزل سقطت من الطابق الرابع بحدائق أكتوبر
-
نموذج إجابة امتحان العربي للثانوية العامة 2026.. جمّع درجاتك
-
اعترافات صادمة لصديقة ضحية أكتوبر: "صاحبها قفل عليها الباب.. فحاولت الهروب من الشباك"
-
"حلوا مشاكل المصريين الأول".. برلماني يرفض تملك الأجانب للعقار
-
من كان معها؟.. الأمن يحقق في سقوط فتاة من الطابق الخامس بكمبوند شهير بأكتوبر
-
ربة منزل تعتدي على رضيعها 9 شهور وتصوره فيديو لطليقها بالوراق
-
تنسيق الثانوية العامة 2026 المتوقع كل المحافظات.. المؤشرات الأولية
-
شياطين في ثوب بشر.. كيف تجردت "أم حلوان" وعشيقها من فطرتهما لإنهاء حياة صغيرها تعذيبًا؟
أخبار ذات صلة
بعد أن ضاقت به الأرض.. نحال في غزة يخاطر بولديه لاستئناف عمله فوق مبنى آيل للسقوط
28 يونيو 2026 06:08 م
لم يتخل عن موقعه رغم الحرب.. بائع كتب فلسطيني يواصل عمله تحت القصف
28 يونيو 2026 05:00 م
خارج التوقعات.. لماذا اختفت مادة الطباشير من متاجر فرنسا؟
28 يونيو 2026 04:36 م
إنقاذ رجل من تحت أنقاض منزل في فنزويلا بعد 72 ساعة من الزلزال
28 يونيو 2026 03:48 م
دراجات هوائية معلقة على تلة في خوست الأفغانية.. تجربة ترفيهية غير تقليدية تجذب الشباب
28 يونيو 2026 12:52 م
نفسي ألعب كورة.. صغير فلسطيني يحلم بتركيب أطراف اصطناعية
28 يونيو 2026 11:47 ص
"سبايدر مان الجزائر".. شاب يتسلق مبنى حتى الطابق العاشر لإنقاذ طفلين من حريق (فيديو)
27 يونيو 2026 02:50 م
"بعتبرهم اخواتي".. طلاب يكرمون "أبو ميدو" قهوجي الكلية بعد سنوات من دعمه لهم
27 يونيو 2026 06:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً