السبت، 25 أبريل 2026

09:42 ص

"غاز ضحك وباقات شاملة".. شبكة مشبوهة تجند فتيات لمرافقة لاعبي كرة قدم بإيطاليا

ديبورا رونشي،  وصديقها إيمانويل بوتيني

ديبورا رونشي، وصديقها إيمانويل بوتيني

جنّدت شبكة مشبوهة في إيطاليا مرافقات لممارسة الجنس مع لاعبي كرة قدم إيطاليين بارزين، وقد حملت إحدى الشابات بعد حفلة أشعلتها عبوات غاز الضحك.

ووفقًا للمحققين، فإن الحفلات التي أقيمت في نوادٍ ليلية ومطاعم راقية حول ميلانو شارك فيها نحو 70 لاعب كرة قدم من عدة أندية من الدرجة الأولى في الدوري الإيطالي، بما في ذلك إنتر ميلان ويوفنتوس وإي سي ميلان.

ووفقًا لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، كان المنشط المفضل لدى اللاعبين هو أكسيد النيتروز، أو غاز الضحك، لأنه على عكس الكوكايين والمخدرات الأخرى، لا يظهر في اختبارات مكافحة المنشطات التي يتعين على اللاعبين الخضوع لها.

تحقيقات الشرطة 

اعترضت الشرطة مكالمات هاتفية ورسائل نصية بين المنظمين المزعومين للشبكة والمرافقات، حيث قالت إحداهن إنها حملت من أحد العملاء خلال إحدى حفلات الجنس.

وأرادت المرأة، التي لم يتم الكشف عن هويتها، تعقب اللاعب الذي تسبب في حملها.

وقالت في محادثة تم اعتراضها من قبل المحققين في ديسمبر: "سأخبرك بشيء، لكن لا تخبر أحدًا.. لقد أجريت الاختبار للتو وأنا حامل... منذ أكثر من ثلاثة أسابيع".

رفض التهم

وألقي القبض على أربعة أشخاص في ميلانو هذا الأسبوع، بتهمة تنظيم حفلات زُعم فيها أن المرافقات دُفع لهن المال لممارسة الجنس مع لاعبي كرة القدم ولاعبي الهوكي المحترفين وسائق واحد على الأقل من سائقي الفورمولا 1.

ووُجهت إليهم تهمة المساعدة والتحريض على الدعارة وغسل الأموال غير المشروعة، فيما نفوا هذه التهم.

وكان من بين الموقوفين ديبورا رونشي، 38 عامًا، وصديقها إيمانويل بوتيني، 37 عامًا، اللذان يديران شركة للعلاقات العامة وإدارة الفعاليات تسمى Ma.De Milano.

يُزعم أن الشركة حققت أرباحاً بلغت 1.2 مليون يورو في أقل من عامين من تأجير الفتيات لعملاء أثرياء، حيث تم إرسال بعض الأموال إلى حسابات مصرفية في ليتوانيا.

ومن المقرر أن يقوم مدّعو ميلانو باستجواب المشتبه بهم الأربعة يوم الاثنين.

وزُعم أنهم قدموا للزبائن "باقات شاملة" تضمنت وجبات عشاء في المطاعم، وأمسيات في النوادي الليلية، وممارسة الجنس مع بائعات الهوى في الفنادق.

كانت هناك فئتان من الضيافة في النوادي الليلية: إحداهما يطلق عليها اسم "plebea" أو "plebeian"، وهي مخصصة للزبائن العاديين، بينما الأخرى تسمى "privé"، أي حصرية.

زجاجات الفودكا

كانت الشابات يُرسلن لمغازلة الزبائن، وكان يحق لهن أخذ 10% من المبلغ الذي ينفقه الزبائن كل ليلة على المشروبات والطعام.

وقال جيوفاني أورسو، صاحب ملهى ليلي، لصحيفة كورييري ديلا سيرا: "كانوا يستأجرون جزءًا من الملهى، وفي منطقة الخصوصية الفائقة، كان سعر الطاولة 1000 يورو، ويشمل ذلك أربع زجاجات من الفودكا.. كانوا متخصصين في التعامل مع لاعبي كرة القدم الذين يرغبون في مستوى معين من الخصوصية". 

وقالت إحدى الفتيات: "في الليلة الماضية أنفق لاعب كرة قدم 3000 يورو... 3000 يورو وكسور في الواقع، وربحت 400 يورو في تلك الليلة".

أما إذا وافقت النساء على ممارسة الجنس مع العملاء، كان عليهن دفع 50 في المائة من العائدات لمنظمي الشبكة المزعومة.

يعتقد المدعون أن حوالي 100 شابة كن متورطات، على الرغم من أن بعضهن لم يكنّ متاحات لممارسة الجنس، بعضهن إيطاليات، بينما أخريات أجنبيات.

يُزعم أن بعض حفلات الجنس أقيمت خلال أشهر الصيف في جزيرة ميكونوس اليونانية، ولا يخضع أي من لاعبي كرة القدم للتحقيق. 

في إيطاليا، لا يُعدّ دفع المال مقابل ممارسة الجنس مع امرأة أمراً غير قانوني طالما أنها تبلغ من العمر 18 عاماً أو أكثر.

وقد ذكرت الصحافة الإيطالية أسماء العديد منهم، وهددوا باتخاذ إجراءات قانونية بسبب الإضرار بسمعتهم.

اقرأ أيضًا..

منازل بيورو واحد.. مبادرة إيطالية تعيد الحياة للقرى المهجورة

search