الأحد، 26 أبريل 2026

06:54 ص

فخ الحماية الزائدة.. كيف تزرعين المرونة النفسية في طفلك؟

تربية الأبناء

تربية الأبناء

حذّر خبراء التربية من التدخل المفرط في حياة الأطفال ومحاولة حمايتهم من كل فشل أو إحباط، مؤكدين أن هذا الأسلوب قد يضعف قدرتهم على مواجهة التحديات مستقبلًا ويحرمهم من اكتساب المرونة النفسية.

ووفقًا لما نشره موقع Psychology Today نقلًا عن طبيبة الأطفال الدكتورة كريستين كوك، فإن المرونة النفسية لا تعني أن يكون الطفل غير متأثر بالمشكلات، بل تتمثل في قدرته على التعامل مع الصعوبات، وتنظيم مشاعره، والتعافي بعد الأزمات والمواقف الصعبة.

مبادئ-تربية-الطفل
تربية الأطفال 

وأوضحت أن المرونة تختلف عن المثابرة،  وتعني الاستمرار رغم العقبات، بينما تُعد المرونة مهارة مكتسبة تساعد الطفل على التكيف مع الضغوط وإعادة التفكير في الحلول عند التعثر.

ابدأ من الطفولة المبكرة

وتظهر ملامح المرونة النفسية في سن مبكرة، عندما يتعلم الطفل تقبل الإحباط أو إعادة المحاولة بعد الفشل، لذلك ينصح الخبراء بترك مساحة للأطفال لخوض بعض التحديات البسيطة دون تدخل مباشر.

كما يساعد الاعتراف بمشاعر الطفل وتسميتها على فهم ما يمر به، ويمنحه شعورًا بالأمان وقدرة أكبر على التعامل مع مشاعره.

تشجيع الأطفال على التفكير 

ويواجه الأطفال مع دخول المدرسة ضغوطًا أكاديمية واجتماعية قد تؤثر على ثقتهم بأنفسهم، وهنا يصبح دور الأهل قائمًا على التوجيه بدلًا من تقديم الحلول الجاهزة، من خلال تشجيع الطفل على التفكير في طرق مختلفة لحل مشكلاته.

اترك النتائج تعلّمه

ويرى مختصون أن السماح للطفل بتحمل نتائج بعض تصرفاته، مثل نسيان واجب مدرسي، يمنحه فرصة للتعلم وتحمل المسؤولية، بدلًا من الاعتماد الدائم على تدخل الوالدين.

مرحلة المراهقة

وتزداد أهمية المرونة النفسية خلال مرحلة المراهقة مع ارتفاع الضغوط الدراسية والاجتماعية، لذلك يحتاج الأبناء في هذه المرحلة إلى الدعم والاستماع أكثر من فرض الحلول.

ويؤكد الخبراء أن تربية طفل قوي نفسيًا لا تعني إزالة العقبات من طريقه، بل مساعدته على تعلم كيفية تجاوزها بثقة.

اقرأ أيضًا..

5 علامات تؤكد أنك شخص جيد وفقًا لعلم النفس

search