الأحد، 26 أبريل 2026

10:52 م

لحق بشقيقه بعد شهر واحد.. قصة "انكسار قلب" الشقيق الأكبر في المنوفية

صورة الشقيقين

صورة الشقيقين

خيّم الحزن والأسى على أهالي قرية شنواي التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، بعد وفاة شقيق ثانٍ خلال شهر واحد فقط، متأثرًا بحالة نفسية شديدة أعقبت رحيل شقيقه الأصغر.

وأكد الأهالي أن الشقيق الأكبر لم يتمكن من تجاوز صدمة الفقد، حيث دخل في حالة من الانكسار والحزن المستمر منذ لحظة وفاة شقيقه، وظل متمسكًا بذكراه، ما أدى إلى تدهور حالته النفسية تدريجيًا خلال الأسابيع الماضية.

بداية المأساة برحيل الشقيق الأصغر

تعود تفاصيل الواقعة إلى نحو شهر مضى، حين توفي الشاب محمد ربيع، البالغ من العمر 27 عامًا، بعد صراع مع المرض، ما تسبب في صدمة كبيرة داخل الأسرة وأهالي القرية، خاصة لما كان يتمتع به من سمعة طيبة وعلاقات جيدة مع الجميع.

وتركت الوفاة أثرًا بالغًا داخل الأسرة، إلا أن التأثير الأكبر كان على شقيقه الأكبر السيد ربيع، الذي دخل في حالة نفسية صعبة منذ اللحظة الأولى، ورفض تقبل الفقد، وظل يعاني من الحزن والعزلة.

الشقيق الأكبر لم يتحمل الصدمة

كان السيد ربيع، البالغ من العمر نحو أربعين عامًا، مرتبطًا بشقيقه الراحل ارتباطًا شديدًا، حيث اعتبره السند الأقرب له، ما جعل صدمة الفقد قاسية عليه بشكل كبير، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تمر بها الأسرة.

وتدهورت حالته النفسية بشكل متسارع، حتى فقد القدرة على العمل والحياة الطبيعية، وأصبح في حالة من الصمت والانكسار، إلى أن وافته المنية بعد أسابيع قليلة من وفاة شقيقه.

أسرة تواجه ظروفًا صعبة

ترك السيد ربيع خلفه زوجة وأربعة أطفال دون عائل، إذ كان يعمل باليومية لتوفير احتياجات أسرته، إضافة إلى تحمله مسؤولية رعاية والده الضرير والإنفاق عليه، ما جعل رحيله يمثل أزمة إنسانية ومعيشية قاسية للأسرة.

وأصبحت الأسرة في حاجة ماسة للدعم والمساندة، في ظل انقطاع مصدر الدخل الوحيد، وسط مطالبات بتقديم الدعم المادي والاجتماعي لهم لتجاوز هذه المحنة.

حزن في القرية ومطالب بالمساندة

وأعرب أهالي قرية شنواي عن حزنهم الشديد لفقدان الشقيقين خلال فترة قصيرة، مؤكدين أن المشهد كان مؤلمًا للغاية، خاصة مع ارتباط الأسرة الكبير بهما واعتمادها عليهما في الحياة اليومية.

search