الإثنين، 27 أبريل 2026

01:17 م

لغز اتصال الفجر.. مطالبات بفتح التحقيق في غرق شقيقين كفيفين بالإسكندرية

الدكتورة رحاب وشقيقيها المكفوفين

الدكتورة رحاب وشقيقيها المكفوفين

في واقعة تحمل من الغموض أكثر مما تحمل من الإجابات، تعيش أسرة مصرية حالة من الألم والتساؤلات بعد وفاة شقيقين مكفوفين غرقًا في ظروف مثيرة للشكوك، وسط مطالبات بإعادة فتح التحقيق.

طبيبة عيون تثير شبهة جنائية في وفاة مكفوفين بالإسكندرية

وفي تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، قالت الدكتورة رحاب فرج، طبيبة عيون مقيمة بالخارج، إنها تشك في وجود شبهة جنائية وراء وفاة شقيقيها "عمر" و"محمد"، اللذين كانا يعانيان من مرض وراثي نادر في الشبكية أفقدهما البصر بالكامل.

Screenshot 2026-04-26 193213

وأضافت أن شقيقيها كانا يعيشان حياة اعتيادية داخل المنزل رغم فقدانهما البصر، معتمدين على بعضهما البعض وعلى تفاصيل المكان المحفوظة لديهم منذ سنوات، مشيرة إلى أن فكرة خروجهما إلى البحر في تلك الظروف تثير علامات استفهام كبيرة.

تحركات قبل الواقعة

وأشارت الأسرة إلى ظهور مفاجئ لشقيق زوجة أحد الضحيتين داخل محيط الأسرة بعد انقطاع سنوات، حيث أقام داخل شقة أحد الشقيقين لفترة قبل الواقعة، وهو ما تزامن –بحسب روايتها– مع تحركات متكررة داخل الشقة.
كما لفتت الأسرة إلى اختفاء مشغولات ذهبية مملوكة للشقيقين عقب وفاتهما، مؤكدة امتلاكها مستندات تثبت حيازتهما لهذه المقتنيات.

Screenshot 2026-04-26 193453

يوم الحادث

وتعود تفاصيل الواقعة إلى فجر يوم 11 أغسطس 2025، حين تلقى أحد الشقيقين اتصالًا هاتفيًا تم خلاله الإلحاح عليهما للنزول، قبل أن يتم اصطحابهما إلى أحد الشواطئ في توقيت مبكر.

وبعد ساعات، تلقت الأسرة اتصالًا يفيد بوفاتهما غرقًا، في واقعة تحمل رقم 8751 لسنة 2025 بنيابة الدخيلة والعامرية بالإسكندرية.

وتقول شقيقتهما: "فقدتهم في لحظة واحدة.. ومن ساعتها وإحنا مش عارفين إيه اللي حصل ولا إزاي حصل".

Screenshot 2026-04-26 193519

روايات متضاربة

وتشير الأسرة إلى وجود تضارب في أقوال المرافقين حول تفاصيل الواقعة، خاصة فيما يتعلق بكيفية سقوط الشقيقين في المياه رغم كونهما فاقدي البصر.

كما تؤكد وجود شهادات من بعض المنقذين تفيد بأن البحر لم يكن به اضطراب أو أمواج عالية، وأن سقوط الشقيقين كان مفاجئًا، بينما لم يتعرض المرافقون لأي أذى.

Screenshot 2026-04-26 193555

وقائع محل تساؤل

وتضيف الأسرة أن بعض التصرفات أثناء الواقعة أثارت لديهم علامات استفهام، إلى جانب ما وصفوه بتناقضات في أقوال المرافقين خلال التحقيقات، وإنكار بعض الوقائع المرتبطة بإقامة أحدهم داخل شقة الضحيتين أو ترددهم عليها.

قرار بالحفظ ومطالب بإعادة التحقيق

ورغم تلك الملابسات، صدر قرار بحفظ التحقيقات لعدم وجود شبهة جنائية، وهو القرار الذي قوبل برفض من الأسرة، التي تطالب بإعادة فتح القضية وفحص كافة الأدلة المتاحة لديها، والتي تشمل تقارير طبية، ومكالمات هاتفية، ومحادثات إلكترونية، ومستندات متعددة.

وتؤكد الأسرة ثقتها في القضاء المصري وقدرته على كشف الحقيقة، مشددة على أن مطلبها الوحيد هو تحقيق عادل يعيد فحص كل تفاصيل الواقعة دون استثناء.

اقرأ أيضًا:

وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي.. وشبهة جنائية تطارد الخادمة

search