السبت، 26 سبتمبر 2026
05:00 م
وضع عدم الإزعاج
في ظل تزايد الاعتماد اليومي على الهواتف الذكية، بات الكثير من المستخدمين، يعانون من مشكلة الاستخدام القهري للهاتف، حتى مع تفعيل خاصية “وضع عدم الإزعاج”.
ويؤكد متخصصون في السلوك الرقمي أن المشكلة لا تتعلق بالإشعارات فقط، بل بعادة نفسية وسلوكية أعمق ترتبط بالتفاعل المستمر مع الهاتف حتى الإدمان.

تشير أبحاث في علم النفس السلوكي، إلى أن الهاتف الذكي يعتمد على ما يُسمى بـ نظام المكافأة السريعة في الدماغ، حيث يحصل المستخدم على:
وهذا ما يجعل الاستخدام يتحول تدريجيًا إلى سلوك قهري يشبه الإدمان السلوكي.
يشير خبراء في السلوكيات الرقمية إلى أن الدماغ يعتاد على التحقق من الهاتف بشكل متكرر حتى في غياب أي تنبيهات، ويؤكدون أن هذا السلوك يصبح تلقائيًا مع الوقت، ما يجعل “كتم الإشعارات” غير كافٍ وحده لكسر دائرة الإدمان.
ويؤكد مختصون أن إبعاد الهاتف جسديًا عن المستخدم أثناء العمل أو المذاكرة يعد من أكثر الطرق فاعلية، فترك الهاتف في غرفة أخرى أو داخل درج مغلق يقلل من احتمالية استخدامه بشكل لا واعٍ.
كما ينصح الخبراء بتقليل عوامل الجذب داخل الهاتف، مثل إزالة التطبيقات من الشاشة الرئيسية، واستخدام واجهة بسيطة أو ألوان رمادية، بهدف تقليل التحفيز البصري الذي يدفع لفتح الهاتف بشكل متكرر.
ويحذر متخصصون من الاعتماد على المنع فقط دون توفير بدائل سلوكية، مشيرين إلى أهمية استبدال عادة استخدام الهاتف بأنشطة أخرى مثل القراءة، أو الكتابة، أو أداء مهام بسيطة تساعد على إشغال اليد والعقل.
ومن بين الحلول المطروحة أيضًا، اعتماد نظام العمل بفترات زمنية محددة مثل 25 دقيقة من التركيز يعقبها 5 دقائق راحة، وهو ما يساعد على تقليل الرغبة في استخدام الهاتف بشكل مستمر.

بحسب دراسات في مجال علم الأعصاب السلوكي، تقليل الإشعارات يؤدي إلى:
عند تفعيله، يحدث التالي:
اقرأ أيضًا:
"لو هاتفك مغيرش الساعة".. خطوات بسيطة لضبط التوقيت الصيفي يدويًا
26 سبتمبر 2026 01:35 م
26 سبتمبر 2026 12:52 م
26 سبتمبر 2026 09:45 ص
26 سبتمبر 2026 11:51 ص
26 سبتمبر 2026 10:54 ص
26 سبتمبر 2026 09:00 ص
25 سبتمبر 2026 07:41 م
25 سبتمبر 2026 01:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً